-
تابعت كما تابع الملايين حكاية الطفل شنودة، والأسرة الكريمة التى تبنته، وتفاصيل انتزاع الطفل من أبويه البديلين، كنت أستشعر سخونة دموع أم شنودة وحسرة أبيه، إلى أن انحاز القضاء والأزهر والإفتاء والكنيسة للإنسانية وعاد الطفل إلى حضن أمه مرة أخرى.
-
تحتفل مصر بأعياد الميلاد المجيدة، تعلو أصوات أجراس المساجد، تتصاعد الدعوات والصلوات بأن يحمى الله بلادنا مصر.