-
لا يعد الفيلم الوثائقي "الرحلة 114" مجرد استعادة لسيرة إعلامية مصرية لامعة، ولا مجرد توثيق لحادثة مأساوية وقعت قبل أكثر من نصف قرن، بل يمثل محاولة جادة من وثائقيات ماسبيرو لإعادة فتح واحد من أكثر الملفات إيلاما وغموضا في الذاكرة العربية المعاصرة، ملف إسقاط طائرة الركاب الليبية المدنية الرحلة رقم 114 في 21 فبراير 1973، والتي كانت على متنها الإعلامية والشاعرة المصرية الراحلة سلوى حجازي.. وقد عرض الفيلم الذي أخرجه صديقي المخرج المتميز سامح خضير، لأول مرة بدار الأوبرا المصرية ضمن إنتاجات وثائقيات ماسبيرو الحديثة التي تسعى إلى استعادة صفحات من التاريخ الوطني والعربي.
-
فى علم النفس هناك نظريات عديدة ناقشت علاقة الإبداع بالجنون، ومنها نظرية التحليل النفسى لـ"سيجموند فرويد"، والذى قام من خلالها بتحليل الأعمال الفنية فى ضوء تحليل دوافع النفس البشرية، وقال فرويد: إن الإبداع الفني هو تنفيس للرغبات المكنونة داخل الإنسان والتي لم يستطع إخراجها فى شكل سلوك يومي.
-
ليست كل الرحلات سواء، فثمة رحلات تنتهي بانتهاء الطريق، وأخرى تبقى حية في الذاكرة الإنسانية مهما تعاقبت القرون، ومن بين هذه الرحلات الخالدة، تظل رحلة العائلة المقدسة إلى مصر واحدة من أعظم الرحلات التي عرفها التاريخ، رحلة لم تعبر أرضا فحسب، بل عبرت إلى قلب أمة كاملة، فتركت فيه أثرا لا يزول.
-
منذ 75 عاما تغنّى الفنان عمر الجيزاوي، من كلمات فتحي قورة وألحان عبدالعزيز محمود، بأغنيته الشهيرة "اتفضل قهوة"، والتي يقول مطلعها: "مالك قاعد ليه بتفكر.. شايل فكر كتير ومكدر/ دنيا حلوه وزي السكر.. دوق واشرب/ اتفضل قهوة.. كتر خيرك/ اتفضل قهوة.. أنا متشكر".. وكأن "القهوة" هي السبيل للتخلص من الهم والضيق.
-
للعالم الكبير الدكتور زاهي حواس "طلة" مختلفة، طلة بمذاق مصري خالص، فهو عاشق للآثار المصرية بدرجة محارب، يصول ويجول في ربوع العالم دفاعًا عن الآثار المصرية، بل ومُطالبًا بعودة كل قطعة من آثارنا إلى حضن الوطن.. ليس هذا فحسب، بل تجده في المناظرات صاحب حجة، ولديه أدلة لا يمكن التشكيك فيها..
-
في الأيام القليلة الماضية، بدا المصريون وكأنهم يستعيدون حقهم الطبيعي في الفرح، فرح بسيط وصادق، لا تصنعه الشعارات بقدر ما تصنعه اللحظات التي تمس القلب..
-
فيديو يتم نشره عبر موقع "فيسبوك"، مثل مئات الفيديوهات التي يتم نشرها كل دقيقة، وربما كل ثانية، على مواقع التواصل الاجتماعي.. الفيديو لشاب يقود سيارة في شوارع الإسماعيلية، يتم استيقافه من قبل رجال الشرطة، حال قيام الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسماعيلية بحملة مرورية بعدد من الشوارع بدائرة قسم شرطة ثانِ الإسماعيلية.
-
فرحة اجتاحت الشارع المصري فور إعلان الحكومة وقف العمل بقرار غلق المحلات والمقاهي والمطاعم بدءا من 28 أبريل.. ومن يعرف المجتمع المصري جيدا سيعرف أن 90% من هذه الفرحة سببها "القهاوي".. كان هذا القرار بمثابة "عودة الروح" لعشاق ورواد المقاهي.
-
لم تكن سيناء يومًا مُجرد قطعة جغرافية على خريطة الوطن، بل كانت ولا تزال رمزًا مُتجذرًا في الوعي المصري، تتقاطع فيها معاني القداسة مع ضرورات السياسة، وتتشابك فيها ملامح الثقافة مع نبض الحياة الاجتماعية..
-
جاء افتتاح معرض شلاتين للكتاب في دورته الثالثة أول أمس (الأحد)، ليعيد إلى الأذهان سؤالا ضروريا ولا يمكن الهروب من الإجابة عليه، السؤال "هل هناك عدالة ثقافية؟"..