عقد الزواج
وأضافت الإفتاء إن إقامة الحفلات والأفراح والاحتفال بذكرى المناسبات أمور تخضع للعادات، ولا توجد مراسم معينة ملزمة للناس كى يفرحوا بها فى مناسباتهم، ولكن هناك أفراح واحتفالات فيها تجاوزات شرعية يحكم الإسلام بحرمة هذه التجاوزات، لا بحرمة الفرحة فى حد ذاتها، وذلك كالأفراح التى فيها اختلاط فاحش وعرى ورقص بين الرجال والنساء، أو التى فيها شرب للمخدرات والمسكِرات، أو التى فيها صخب وضوضاء يتأذى منه الناس وغناء فاحش بذيء، فهذه المراسم لا تجوز شرعًا، ويأثم فاعلها، وهناك مراسم أفراح أخرى متوافقة مع الأحكام الشرعية والآداب الإسلامية، وهى التى تخلو من الأمور المذكورة سابقًا.
ولفتت الإفتاء إلى أنه إذا احتفل المسلم بأى مناسبة؛ سواء أكانت زواجًا أم عقيقة أم غير ذلك من المناسبات، وراعى خلوَّ احتفاله مما نهى الشرع عنه، فإن هذا الاحتفال يكون موافقًا للشرع، ومع ذلك لا يحسن بنا أن نصفه بـ"الفرح الإسلامي".