اللحوم الحمراء
ومن أجل الحفاظ على الأمعاء بحالة جيدة لتقوم بوظيفتها بصورة طبيعية، يجب الاهتمام بالنظام الغذائى واستبعاد المواد الضارة قدر الإمكان. لأن الأمعاء مسؤولة عن معالجة الطعام وامتصاصه وعن مناعة الجسم أيضا.
وحسبما نقلت وكالة "سبوتنيك" فى تقرير لها فإن المواد الغذائية التى تلحق ضررا كبيرا بالأمعاء هى:
الكحول
ضرر الكحول واضح جدا، فكلما كانت نسبة الكحول مرتفعة فى المشروبات الكحولية، يزداد ضررها للجسم، لأن الأمعاء ليست قادرة على امتصاص حميع العناصر المفيدة والمواد المغذية من الطعام.
لذلك فإن الاستخدام المتكرر للمشروبات الكحولية القوية يمكن أن يؤدى إلى أمراض خطيرة، مثل سرطان الأمعاء. ولهذا السبب يوصى الخبراء بتناول مشروبات كحولية خفيفة، والأفضل الامتناع عن تناول الكحول نهائيا.
اللحم
بالطبع لا تؤثر جميع أنواع اللحوم سلبا فى الجسم. ولكن يجب التركيز على ضرر اللحوم المعالجة مثل السجق والنقانق وغيرها، لأنها تحتوى على مواد ضارة (نتروزامين)، التى تحفز إصابة الأمعاء بالسرطان.
واللحوم الحمراء المقلية لها مضارها أيضا؛ لأن اللحوم المقلية صعبة الهضم، لذلك هى عبء ثقيل إضافى على الأمعاء، ويمكن أن تسبب التهاب الغشاء المخاطى للأمعاء. هذا لا يعنى التخلى نهائيا عن تناول اللحم المقلى، ولكن يجب عدم الإفراط بتناوله لأنه يؤدى إلى عواقب وخيمة.
الحلويات
غالبا ما نعتقد أن الحلويات والمعجنات بمختلف أنواعها ضارة برشاقة الجسم. بيد أن الأمر ليس كذلك. فقد اكتشف علماء جامعة ألبرتا الكندية، أن الإفراط بتناول السكر، يؤثر سلبا فى الأمعاء، ويسبب تدهور ميكروبيوم الأمعاء، ما يؤدى إلى تكاثر البكتيريا المسببة للأمراض، التى يمكن أن تنتقل من الأمعاء إلى أعضاء الجسم الأخرى، ويمكن أن تسبب حتى مرض الزهايمر ومرض باركنسون.
المايونيز
ضرر المايونيز التجارى فى الأمعاء، مماثل للحلويات من حيث تاثيره فى ميكروبيوم الأمعاء.
السمن النباتى المهدرج
يحتوى هذا السمن على حمض اللينولييك (أو حمض زيت الكتان)، الذى لا ينتجه الجسم، ويعتبر من الأسباب الرئيسية لالتهاب القولون التقرحى. وهذا الحمض موجود فى المكسرات والبذور، ولكننا لا نتناولها بكمية كبيرة عادة لذلك لا تسبب أى ضرر. أما السمن النباتى المهدرج، فيحتوى على نسبة عالية من حمض اللينولييك. لذلك ينصح الأطباء بعدم الإفراط باستخدامه.
وعموما، يؤثر الإفراط بتناول أى مادة غذائية سلبا ليس فقط فى الأمعاء، بل وفى بقية أعضاء الجسم. لذلك ينصح الأطباء بضرورة اتباع نظام غذائى متوازن والإكثار من شرب الماء وممارسة بعض التمارين الرياضية البسيطة.