غاز الضحك
وأوضح المركز الأوروبى ومقره مدينة لشبونة أن أسباب الشعبية المتزايدة لأكسيد النيتروس، الذى يسبب شعورًا بالنشوة والاسترخاء والانفصال عن الواقع، بحسب ما نقلته "سكاى نيوز عربية".
أولًا: وفرة غاز الضحك
ثانيًا: بيعه بدون وصفة طبية وانخفاض سعره وسهولة تعاطيه
ثالثًا: التصور الزائف بأنه آمن.
كما يدخل الغاز فى استعمالات مشروعة واسعة النطاق فى المجالات الصناعية والطبية والتجارية:
أولًا: استخدامه بمثابة مادة دافعة فى آلات توزيع الكريمة المخفوقة.
ثانيًا: ويباع لهذا الغرض فى عبوات مكثفة وغي باهظة الثمن عبر الإنترنت أو المتاجر الكبيرة.
وأثيرت مخاوف معينة منذ عام 2017 فى بعض الدول الأوروبية عندما ظهرت أسطوانات أكبر من الغاز تستهدف عمدًا أسواق الاستخدام بغرض الاستجمام، والتى غالبًا ما تغرى المراهقين عديمى الخبرة بتعاطى المخدرات.
وتُستهلك العبوات غالبًا من خلال ملء بالونات حفلات بالغاز، ثم استنشاق الغاز منها، ولكن المتعاطين مؤخرًا كانوا يستنشقون الغاز مباشرة من مضخات الغاز أو من عبواته، مما يشكل خطرًا كبيرًا بحدوث حروق باردة شديدة أو إصابات بالرئتين.
ويؤثر الغاز أيضًا على العديد من شبكات المخ والحبل الشوكى.
وتزايدت فى الدنمارك حالات التسمم بمركب أكسيد النيتروس من 16 فى عام 2015 إلى 73 فى العام الماضى، وقفزات الحالات فى فرنسا من 10 فى 2017 إلى 134 فى 2020، وبلغ عدد الحالات التسمم فى هولندا 144 حالة فى 2020.
وأشار المركز الأوروبى لرصد المخدرات والإدمان إلى أن أكسيد النيتروس يأتى فى المرتبة الثانية كأكثر المخدرات انتشارًا فى بريطانيا بين الشبان والمراهقين البالغة أعمارهم من 16 إلى 24 عامًا، بينما يحتل القنب المركز الأول.
ويقترح المركز خفض حجم العبوات أو حظر البيع لمن هم دون الـ 18 عامًا أو خلال ساعات المساءعنما يميل مرتادو الحفلات لشرائه، وذلك من أجل السيطرة على إدمان هذا الغاز.