الضغوط النفسية للعمل
ووفقًا لموقع "هندوستان تايمز"، قال الدكتور راهول ديليب جاجتاب، أخصائى علم النفس الإكلينيكى: "يمكن أن يؤثر الإجهاد فى مكان العمل أيضًا على إنتاجية المنظمة. مع أنواع الوظائف المختلفة، يختلف عبء العمل على الشخص، وكذلك الإجهاد".
وتابع: "يمكن أن يحدث الإجهاد بسبب أحداث مختلفة، على سبيل المثال قد يشعر الموظف بالضغط إذا كانت الوظيفة تتطلب ساعات أو مسؤوليات أكثر مما يمكنه إدارتها، مما يزيد من الضغط، كما يمكن أن تحدث مصادر أخرى مختلفة للتوتر بسبب الصراع مع زملاء العمل أو الرؤساء أو التغيير المستمر فى الملف الشخصى أو التهديد للأمن الوظيفى وما إلى ذلك".
بالإضافة إلى ذلك، قالت مهيزابين دوردى، أخصائية علم النفس السريرى وإعادة التأهيل والطب الرياضى، إن الإجهاد فى مكان العمل يمكن أن يكون له تأثير إيجابى وسلبى.
وعلقت الخبيرة قائلة: "إذا كان بإمكانك الاستفادة من الجانب الإيجابى للتوتر، فيمكن أن يصبح عاملاً محفزًا ويساعدك على تحقيق أهدافك".
شاركت مهيزابين دوردى بعض الطرق التى يمكننا من خلالها تسخير ضغوط مكان العمل لتحفيز وإنجاز العمل بشكل أفضل:
ضع أهدافًا واقعية
ضع لنفسك أهدافًا قابلة للتحقيق، والتى يمكن أن تمنحك إحساسًا بالإنجاز وتساعدك على البقاء متحمسًا.
التنظيم وتحديد الأولويات
استخدم تقنيات إدارة الوقت لتحديد أولويات عملك والحفاظ على التركيز.
طلب التعليقات
يمكن أن تساعدك التعليقات المنتظمة من زملائك أو مشرفك على تحسين أدائك والبقاء متحفزًا.
كن إيجابيًا
يمكن أن يساعدك الحفاظ على موقف إيجابى فى التعامل مع التوتر والبقاء متحفزًا.
خذ فترات راحة منتظمة
خذ فترات راحة منتظمة طوال اليوم لإعادة الشحن وتقليل التوتر.
تعاون مع الآخرين
يمكن أن يساعدك العمل مع الآخرين فى مشاركة الأفكار وتقليل التوتر.
وأضاف الدكتور راهول ديليب جاجتاب أن التعرف على الموظفين وفهم نقاط القوة والضعف لديهم سيساعد فى تخطيط طريقة العمل لهم.
وأوضح أنه يمكن أن يؤدى تشجيع الأنشطة الاجتماعية داخل المنظمة إلى صرف ذهنهم عن العمل والتوتر.