قشور البيض
ويقصد بقشور البيض، الصلبة الخارجية واللينة الرقيقة المغلفة للبيضة من الداخل، حيث تحتوى الصلبة على الكالسيوم الغذائى، واللينة على البروتين والكولاجين الطبيعى.
توصلت الدراسات العلمية إلى أن نسبة امتصاص الكالسيوم من قشور البيض أفضل من امتصاصه من كربونات الكالسيوم النقية بنسبة تصل إلى 64%، لذا تعتبر قشور البيض من العناصر المهمة فى علاج هشاشة العظام.
كما يساعد تناول الغلاف اللين المغلف للبيض والذى يلاصق قشرة البيض الخارجية الصلبة والذى يتكون من الكولاجين فى تحسين عمل المفاصل، وحمايتها من الأمراض المختلفة.
ولم يصل العلماء لأى آثار جانبية حول تناول قشور البيض، لكن الأمر يتعلق بالطريقة الآمنة لتناولة، حيث قد يتسبب فى إحداث جروح ومشكلات بالنسبة للمرئ والبلعوم والمعدة، لذا لابد من التأكد من طحنه جيدا ونخله للتأكد من نعومته.
كما يجب التأكد من نظافة البيض وغسلة بصورة صحيحة للتخلص من الملوثات التى قد تصيب بالتسمم الغذائى، نتيجة عدم نظافة سطح القشرة الخارجى.
ويشير العلاماء إلى ضرورة التأكد من طبيعة النظام الغذائى الذى نعتمدة قبل الشروع فى تناول قشور البيض والتى تحتوى على نسبة عالية من الرصاص والألومينيوم والكاديوم والزئبق، لذا قد تكون مضرة إن كان نظامنا الغذائى يحتوى على الكثير من تلك المعادن.