المذاكرة
ويمتلك الخوف والتوتر القدرة الهائلة فى التأثير على عملية التعلم والتذكر لدى الطلبة، مما قد يؤثر سلبا على الهدف الأساسى لديهم وهو تحصيل الدرجات النهائية، وعلى جهاز المناعة وجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المتخلفة.
وأشار موقع "هيلث ويل بيجننج" إلى التأثيرات المختلفة التى من الممكن أن يسببها الخوف من عدوى كورونا على الطلاب.
-الصحة الجسدية
يتسبب عامل الخوف فى التأثير على نشاط الجهاز المناعى وجعله ضعيفا، ويترتب على ذلك إمكانية تعرض الفرد إلى تلف القلب والأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض مشاكل الجهاز الهضمى مثل القرحة ومتلازمة القولون العصبى، وسرعة التعرض إلى الشيخوخة والوفاة المبكرة.

-الذاكرة
يضعف الخوف من قدرة الطالب على حفظ المعلومات وتذكرها أثناء تأدية الامتحانات، وتقليل فرص تكوين الذكريات طويلة المدى، بالإضافة إلى تلف أجزاء معينة من الدماغ.
-الصحة النفسية
للخوف نتائج أخرى على المدى الطويل، حيث يستطيع أن يصيب الكثير من الأشخاص خاصة المراهقين بالاكتئاب السريرى والعزلة.

إنفوجراف : روشتة هانى الناظر .. 10 خطوات تحميك من كورونا
الصحة العقلية
يعمل الخوف على التأثير على العمليات فى الدماغ، مما ينعكس على إمكانية السماح بتنظيم العواطف، وقراءة الإشارات الغير لفظية، والتفكير قبل التصرف، وبالتالى يتم أخذ القرارات بطريقة سلبية.