تعرض المرأة للإرهاق
ووفقًا لوقع "هندوستان تايمز"، قالت الدكتورة جيوتى كابور، كبيرة الأطباء النفسيين بإحدى المؤسسات الصحية فى الهند: "نظرًا للتحول فى المستويات الهرمونية "بما فى ذلك الهرمونات الجنسية، مثل هرمون الاستروجين، والذى يمكن أن يؤثر أيضًا على هرمونات التوتر والكورتيزول والاستجابة"، فإن النساء أكثر عرضة للإصابة باضطرابات المزاج.
وتابعت: "لأن المرأة تمر بمرحلة البلوغ والحيض والحمل والنفاس وبعد انقطاع الطمث، فإنها تواجه مجموعة من الضغوطات وردود الفعل المختلفة للتوتر، ومع ذلك، فإن الخبر السار هو أن هناك العديد من الطرق الفعالة للمرأة لتقليل التوتر وتحسين رفاهها العام".
وكشفت "كابور" عن بعض أفضل الاستراتيجيات للحد من التوتر فى حياة المرأة:
ممارسة الرياضة بانتظام
تعتبر ممارسة الرياضة من أكثر الطرق فعالية لتقليل التوتر لدى النساء، حيث يفرز النشاط البدنى الإندورفين، وهى مواد كيميائية فى الدماغ تعزز الشعور بالسعادة والرفاهية.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تساعد التمارين المنتظمة النساء على النوم بشكل أفضل، وتحسين الحالة المزاجية، وزيادة مستويات الطاقة لديهن.
ممارسة التأمل اليقظ
التأمل الذهنى هو أسلوب يتضمن التركيز على اللحظة الحالية والانتباه لأفكارك وعواطفك دون إصدار أحكام، كما ثبت أنه فعال فى الحد من التوتر والقلق لدى النساء.
من خلال ممارسة التأمل اليقظ بانتظام، يمكن للمرأة أن تتعلم إدارة عواطفها والاستجابة للمواقف المجهدة بطريقة أكثر إيجابية وإنتاجية.
الحصول على قسط كاف من النوم
النوم ضرورى للصحة العامة والرفاهية، كما أنه ضرورى للتحكم فى التوتر.
عندما لا تحصل النساء على قسط كافٍ من النوم، فقد يشعرن بالعصبية والقلق والتوتر.
من خلال جعل النوم أولوية والحصول على قسط كافٍ من الراحة كل ليلة، يمكن للمرأة تقليل مستويات التوتر وتحسين صحتها العقلية والجسدية.
التواصل مع الآخرين
يعد التواصل مع الآخرين طريقة مهمة للمرأة لتقليل التوتر فى حياتها، ولذلك فإن قضاء الوقت مع الأصدقاء وأفراد الأسرة، والمشاركة فى الأنشطة الاجتماعية، والانخراط فى الهوايات والاهتمامات، يمكن أن يساعد النساء على الشعور بمزيد من الدعم وأقل توترًا.
اتباع نظام غذائى صحى
يعد تناول نظام غذائى صحى أمرًا ضروريًا للصحة العامة والرفاهية، ويمكن أن يساعد النساء أيضًا فى إدارة الإجهاد.
يمكن أن تساعد الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة فى تقليل الالتهاب وتعزيز الشعور بالصحة.
بالإضافة إلى ذلك، فإن تجنب الأطعمة التى تحتوى على نسبة عالية من السكر والكافيين يمكن أن يساعد فى منع ارتفاع نسبة السكر فى الدم وتعزيز النوم بشكل أفضل.
خذى فترات راحة طوال اليوم
من خلال أخذ فترات راحة قصيرة للتمدد أو المشى أو مجرد الاسترخاء، يمكن للمرأة أن تمنح عقلها وجسدها فرصة لإعادة الشحن والتركيز.
يمكن أن يساعد ذلك على الشعور بمزيد من الإنتاجية وأقل توترًا على مدار اليوم.
طلب المساعدة المهنية
إذا أصبح التوتر ساحقًا أو يتدخل فى الحياة اليومية، فقد يكون من المفيد طلب المساعدة المتخصصة.
يمكن أن يساعد أخصائى الصحة العقلية النساء على تطوير استراتيجيات التأقلم وإدارة الإجهاد بطريقة صحية.