آلام الدورة الشهرية
يمكن لهذه المادة الشبيهة بالهرمونات أن تحفز عضلات الرحم على الانقباض أثناء الدورة الشهرية، وترتبط المستويات المرتفعة من البروستاجلاندين بتقلصات أكثر حدة.
ومع ذلك، يمكن أن تؤثر عدة عوامل على مقدار الألم الذى تسببه الدورة الشهرية، "بما فى ذلك مدى شدة نزيف المرأة، ومدى ضيق عنق الرحم، ومدى التهاب نظامها، وإدراكها للألم .
الخبر السار هو أن بعض الأطعمة يمكن أن تساعد فى تخفيف الآلام، لما لها من تأثير على عمليات الجسم والهرمونات التى تؤدى إلى تقلصات الدورة الشهرية.
ومن النصائح الاحترافية حول فترة خالية من الألم نسبيًا:
تجنب الأطعمة المصنعة، والحصول على قسط كافٍ من النوم، وإدارة الإجهاد، وتناول مكملات مثل فيتامينات B الميثيلية، التى تدعم التوازن الهرمونى.
للحصول على أقصى استفادة من هذه الممارسات، نفذيها على مدار الشهر بأكمله، وليس فقط خلال دورتك الشهرية.
وإضافة لذلك، إليك 12 نوعًا من الأطعمة التى ستساعدك على الشعور بالتحسن خلال دورتك:
الأفوكادو
يحتوى الأفوكادو على أحماض أوميجا 3 الدهنية التى تقلل الالتهاب وتساعد على منع زيادة إنتاج البروستاجلاندين، كما أنه غنى والمغنيسيوم، المعروف باسم "مرخيات الطبيعة"، والذى يساعد على تهدئة العضلات وتقليل إنتاج البروستاجلاندين.
شاى البابونج
شاى البابونج يحتوى على مركبات مضادة للالتهابات ويمكن أن يساعد فى تقليل الألم عن طريق تثبيط بعض الإنزيمات المعروفة بأنها تسبب الألم، ويعمل بشكل أفضل عند تناوله قبل أيام قليلة من الدورة الشهرية.
الخضروات الصليبية
هيمنة الإستروجين وسوء إزالة السموم من الإستروجين يمكن أن يسهما فى الإصابة بالانتباذ البطانى الرحمى وعسر الطمث "المعروف أيضًا باسم تقلصات الدورة الشهرية المؤلمة" .
وتحتوى براعم البروكلى والبروكسل على مضادات الأكسدة والمواد المغذية التى تساعد الكبد على إزالة السموم من الإستروجين الزائد، وهى أيضًا أطعمة غنية بالألياف، وتدعم إزالة هرمون الاستروجين والتخلص من خلال الأمعاء.
الأطعمة المخمرة
الأطعمة المخمرة مثل الخضروات المخللة ومخلل الملفوف والزبادى تحتوى على البروبيوتيك التى تساعد فى الحفاظ على صحة أمعائك، وهو أمر مهم لتوازن هرمون الاستروجين وآلام الدورة الشهرية.
يمكن للبكتيريا الجيدة من الأطعمة المخمرة أن توازن ميكروبيوم الأمعاء وتنظم عملية التمثيل الغذائى للإستروجين والقضاء عليه.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدى انخفاض تناول الكالسيوم إلى زيادة تقلصات العضلات والتقلصات، لذا أضيفى منتجات الألبان المخمرة إلى نظامك الغذائى للحصول على أقصى قدر من الراحة.
سمك السلمون
تصنع البروستاجلاندين أساسًا من أحماض أوميجا 6 الدهنية، والتى تسبب الالتهابات بشكل طبيعى، ومن أجل الصحة المثلى، فإن الأفضل هو استهلاك نسبة جيدة من أحماض أوميجا 3 الدهنية"، وإحدى الطرق للقيام بذلك هى تناول الكثير من الأطعمة الغنية بأوميجا 3 مثل السلمون والسردين.
بذور الكتان
بذور الكتان هى واحدة من الأطعمة المفضلة على الإطلاق لصحة الهرمونات بشكل عام، وهى ليست مصدرًا كبيرًا للألياف ودهون أوميجا 3 الصحية فحسب، بل إنها تحتوى أيضًا على مركبات تسمى قشور، والتى يمكن أن ترتبط بالإستروجين الزائد وتزيل سمومه.
الزنجبيل
تقول إحدى الدراسات إنه يمكن أن يقلل الزنجبيل من شدة تقلصات الدورة الشهرية وآلامها، كما أن له خصائص قوية مضادة للالتهابات. ويساعد على تهدئة المعدة وتقليل الغثيان، وهو عرض آخر من أعراض الدورة الشهرية الشائعة.
الخضروات الورقية الخضراء
السبانخ والسلق السويسرى مليئة بالمركبات المضادة للالتهابات والألياف والمنجنيز وفيتامين هـ.
تناول الألياف الكافية مهم لتقليل أعراض الدورة الشهرية لأنها تساعد فى الحفاظ على صحة ميكروبيوم الأمعاء وتدعم التمثيل الغذائى الطبيعى لهرمون الاستروجين،كما يمكن لفيتامين هـ أن يقلل من إنتاج البروستاجلاندين.
اللوز والكاجو والجوز
المكسرات مصدر صحى للمعادن والدهون غير المشبعة، وعلى وجه الخصوص، يعتبر الجوز مصدرًا رائعًا لأحماض أوميجا 3 الدهنية المضادة للالتهابات، والتى يمكن أن تساعد فى تقليل إنتاج البروستاجلاندين ومكافحة تقلصات الدورة الشهرية، كما يحتوى اللوز والكاجو على كمية كبيرة من المغنيسيوم، والذى يرتبط بألم أقل للدورة الشهرية.
مشروب النعناع
يحتوى النعناع على مادة المنثول الفعالة، والتى ثبت أنها تخفف الألم، كما أظهرت دراسة أجريت عام 2016 أنه يمكن أن يقلل من مدة وشدة الألم المصاحب للدورة الشهرية.
بذور اليقطين
بذور اليقطين هى واحدة من الأطعمة المفضلة التى تحتوى على نسبة عالية من المغنيسيوم، مما يجعلها ممتازة لتقليل تقلصات الدورة الشهرية.
الكركم
يحتوى الكركم على مركب يسمى الكركمين، والتى لها خصائص قوية مضادة للالتهابات وهى أيضًا معدل هرمونى ومسكن للآلام، كما وُجد أن الكركم يعالج بعض الأسباب الجذرية لآلام الدورة الشهرية، بما فى ذلك هيمنة هرمون الاستروجين وانتباذ بطانة الرحم، وفقًا لدراسة أجريت عام 2020.