بذور الكتان
ووفقًا لموقع "هندوستان تايمز"، قالت اختصاصية التغذية نيها رانجلاني في بحثها الأخير: "تحتوي بذور الكتان على مركبات تسمى القشور، والتي لها خصائص الاستروجين النباتي".
وتابعت: "الاستروجين النباتي عبارة عن مركبات نباتية يمكن أن تحاكي تأثيرات هرمون الاستروجين في الجسم.. وبالنسبة للنساء، قد تساعد بذور الكتان في تحقيق التوازن بين مستويات هرمون الاستروجين بعدة طرق".
تنظيم هرمون الاستروجين
تحتوي بذور الكتان على تأثيرات هرمون الاستروجين ومضادات الاستروجين. يمكنها الارتباط بمستقبلات هرمون الاستروجين وتقليد أو منع عمل هرمون الاستروجين الطبيعي في الجسم، اعتمادًا على الظروف، وهو ما يمكن أن يساعد في تنظيم مستويات هرمون الاستروجين.
استقلاب الهرمونات
قد تؤثر القشور الموجودة في بذور الكتان على استقلاب الهرمونات في الجسم، مما قد يعزز تحويل أشكال أقوى من هرمون الاستروجين إلى أشكال أضعف، وهو ما يمكن أن يكون مفيدًا في الحالات التي تكون فيها هيمنة الإستروجين مصدر قلق.
أعراض انقطاع الطمث
تمت دراسة بذور الكتان لقدرتها على تخفيف أعراض انقطاع الطمث مثل الهبات الساخنة، والتي غالبًا ما ترتبط بانخفاض مستويات هرمون الاستروجين.
صحة الثدي
تشير بعض الأبحاث إلى أن بذور الكتان قد يكون لها تأثير وقائي على أنسجة الثدي عن طريق تقليل خطر الإصابة بسرطانات الثدي المرتبطة بالإستروجين.
يمكنك تناول ملعقتين كبيرتين من مسحوق بذور الكتان يوميًا، وللحصول على امتصاص أفضل، اطحنيها ثم خزنيها في الثلاجة.