البث المباشر الراديو 9090
ارتفاع الكوليسترول عند النساء
صحة القلب والأوعية الدموية ذات أهمية بالغة للنساء، وتشير جمعية القلب الأمريكية إلى أن حوالي 36% من النساء يعانين من ارتفاع مستويات الدهون في الدم، وغالبًا ما تتطور هذه الحالة دون ظهور أعراض واضحة حتى تتفاقم إلى مشكلة صحية خطيرة، وفقاً لموقعى drcynthia و livhospital.

الكشف المبكر هو مفتاح إنقاذ الأرواح، وتظهر لدى العديد من النساء أعراض تختلف عن تلك التي تظهر على الرجال، معرفة هذه الأعراض يمكن أن تساعدك في الحفاظ على صحتك على المدى الطويل.

يطلق على ارتفاع الكوليسترول غالبًا اسم "الحالة الصامتة" لأنه نادرًا ما يظهر أعراضًا تحذيرية واضحة في مراحله المبكرة.

قد تبدو المرأة في حالة صحية جيدة رغم ارتفاع مستويات الدهون لديها تدريجيًا دون ملاحظة ذلك، وهو ما يجعل إجراء الفحوصات الطبية المنتظمة أمرًا ضروريًا للكشف المبكر عن أي تغيرات.

لماذا يظل الكوليسترول خفيًا؟

يحدث ارتفاع الكوليسترول وتراكمه داخل الشرايين بصورة تدريجية، من دون أن يرسل الجسم في المراحل الأولى إشارات واضحة تنبه إلى وجود مشكلة.

ومع غياب الألم أو الأعراض المباشرة في بداية تراكم الترسبات على جدران الشرايين، قد تتأخر بعض النساء في طلب الرعاية الطبية إلى أن تظهر مضاعفات أكثر خطورة.

ولهذا يوصي الأطباء بإجراء تحاليل الدم بصورة منتظمة لمتابعة مستويات الكوليسترول، مؤكدين أن الاعتماد على الشعور الجسدي وحده لا يوفر وسيلة دقيقة للحكم على صحة القلب، فعند ظهور الأعراض المرتبطة بارتفاع الكوليسترول، قد يكون تأثيره على الأوعية الدموية قد وصل بالفعل إلى مرحلة متقدمة.

كيف تتغير المخاطر مع العمر؟

قبل انقطاع الطمث، يؤدي هرمون الإستروجين دورًا وقائيًا لدى النساء، ويساعد في الحد من ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار (LDL).

لكن مع تراجع هرمون الإستروجين، ولا سيما بعد انقطاع الطمث، قد ترتفع مستويات الكوليسترول الضار (LDL) بالتزامن مع انخفاض الكوليسترول النافع (HDL)، ما يزيد لدى النساء الأكبر سنًا احتمالات التعرض للمشكلات الصحية المرتبطة بارتفاع الكوليسترول.

علامات تكشف ارتفاع الكوليسترول

رغم أن ارتفاع الكوليسترول لا يسبب عادةً أعراضًا مباشرة، فإن استمرار مستوياته المرتفعة لفترة طويلة قد يرتبط بظهور بعض العلامات الناتجة عن تأثيره في الأوعية الدموية والدورة الدموية، ومن أبرزها:

ألم الصدر والذبحة

قد تشعر المرأة بضغط أو حرقة أو ضيق في منطقة الصدر نتيجة تضيق الشرايين، خاصة أثناء بذل مجهود بدني أو التعرض للضغط النفسي.

ضيق التنفس

يمكن لتراكم الكوليسترول داخل الشرايين التي تغذي القلب أن يحد من وصول الدم والأكسجين، ما قد يؤدي إلى الشعور بصعوبة في التنفس.

الإرهاق المستمر

قد يرتبط الشعور المتواصل بالتعب بانخفاض وصول الأكسجين، خاصة لدى النساء اللاتي يعانين من انسدادات مرتبطة بارتفاع مستويات الكوليسترول.

آلام خارج الصدر

قد تظهر لدى النساء أعراض في مناطق أخرى بدلًا من ألم الصدر التقليدي، مثل الرقبة أو الفك أو الكتف أو الجزء العلوي من الظهر، خصوصًا عند حدوث مشكلة قلبية.

برودة وتنميل الأطراف

قد يؤدي ضعف تدفق الدم الناتج عن تضيق الشرايين إلى الإحساس بالوخز أو التنميل، إلى جانب برودة اليدين والقدمين.

ترسبات دهنية تحت الجلد

قد تكون النتوءات الصغيرة ذات اللون الأصفر، خاصة إذا ظهرت حول العينين أو على المرفقين والركبتين، مؤشرًا على ارتفاع مستويات الكوليسترول.

اضطرابات الذاكرة والإدراك

تشير دراسات حديثة إلى احتمال ارتباط ارتفاع الكوليسترول بتراجع بعض وظائف الدماغ وزيادة احتمالات الإصابة بالخرف، ولا سيما لدى النساء بعد انقطاع الطمث.

زيادة الوزن والسمنة

لا تعد زيادة الوزن عرضًا مباشرًا لارتفاع الكوليسترول، لكنها ترتبط في كثير من الحالات بارتفاع مستويات الدهون غير الصحية، خصوصًا مع تراكم الدهون في منطقة البطن.

الدوخة وفقدان التوازن

قد يؤدي ضعف تدفق الدم الناتج عن تضيق الشرايين إلى الشعور بالدوخة أو الدوار، وقد يصل الأمر في بعض الحالات إلى نوبات إغماء.

تغير لون الأطراف

ظهور تغيرات زرقاء أو أرجوانية في أصابع اليدين أو القدمين قد يرتبط باضطرابات في الدورة الدموية ناجمة عن تضيق الشرايين المرتبط بتراكم الكوليسترول.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز