مكسرات لميس
وقالت: "بدأت هذه الجملة تتردد بالتحديد 1922 وهو تاريخ اكتشاف هاورد كارتر واللورد كارنارفون مقبرة الملك المصرى العظيم الملك الذهبى توت عنخ أمون".
وأضافت: "مع بداية إزاحة الباب الحجرى للمقبرة هبّت عاصفة رملية شديدة رغم أن الاكتشاف كان فى عز الصيف، وتردد وقتها أنه كان هناك صقر يحوم حول المقبرة وهو ما فعل هذه العاصفة".
وتابعت: "الموضوع لم يقف عند هذا الحد، فقد كان لـ كارتر عصفور داخل قفص صغير معلق ببلكونة منزله بالبر الغربى، قاعد فى حجرته سمع صوت العصفور خرج مسرعا فوجد ثعبانا يقتله، وبعده بدأت سلسلة أحداث غريبة منها إصابة اللورد كارنافون نفسه بمرض غريب ونادر عجزت الأطباء عن تفسيره ومعالجته، قيل إن سببه لدغة حشرة ما أثناء فتح المقبرة، وبعدها مات السكرتير الخاص به دون أسباب واضحة، انتحر والده، وأثناء تشييع جنازة والده دهس الحصان الذى يحمل التابوت طفلا صغيرا فقتله، بالإضافة إلى كل ذلك كان هناك عالم آثار أمريكى ساعدهم فى اكتشاف المقبرة أصيب بإعياء شديد وتوفى، أما ممول الاكتشاف المليونير الأمريكى جورج جاى صديق كارنارفون أصيب بالعمى ومات".
وقالت: "عالم الآثار المصرية فى جامعة ليدز إيفيلين هوايت توفى فى ظروف غامضة فى منزله وترك رسالة مكتوب فيها حلّت لعنة الفراعنة، عالم آثار آخر يدعى جورج باتريت توفى متأثرا بإصابته بضربة شمس أثناء افتتاح المقبرة".
واستطردت الدكتورة لميس: "أما أشهر الحكايات والأساطير المرتبطة بلعنة الفراعنة، ربط تلك اللعنة بغرق أشهر سفينة فى التاريخ "تايتنك"، وهى واحدة من أكبر الكوارث فى التاريخ الحديث، وقال الناجون من الغرق وقتها إن السفينة كانت تنقل مومياء الأميرة "إيمن رع".
واختتمت أن كل الكلام ده غير حقيقى وكل الحوادث التى وقعت فى هذا التوقيت هى مجرد مصادفات، لأنه بالعقل لو أن هذه اللعنة موجودة لظهرت فى كل الاكتشافات اللى بتحصل كل يوم، ومن وجهة نظرى أن تعبير لعنة الفراعنة يقصد به تشويه الحضارة المصرية العظيمة فى محاولة لتخويف العلماء الذين يعملون فى هذا المجال.