مكسرات لميس
وقالت: "فى نهار رمضان الناس كانت بتبقى مختلفة 180 درجة عن بعد الإفطار، وتحس إن اللى قبل الإفطار ده بنى آدم واللى بعد الإفطار بنى آدم تانى، الشوارع فى نهار رمضان تحسها كئيبة، معظم المحلات أبوابها مغلقة حتى بعد الظهر، ما تلاقيش واحد بيدخن فى نهار رمضان رغم إن التدخين كان حاجة أساسية عند المصريين".
وأضافت: "المصريون فى نهار رمضان بيبقى فيه كآبة ونكديين، وبعد الإفطار يتحولوا لناس ودودين مبسوطين وسعداء".
وتابعت الدكتورة لميس: "فى رمضان من 200 سنة، بعد صلاة الظهر تعتبر فترة الاستراحة يروح الناس خصوصا الأتراك عل جامع الحسين والتجار الأتراك يستغلوا المناسبة دى ويعرضوا بضاعتهم فى ساحة (الميضأة)، وأطلق عليهم المصريون التحفجية، والتجار فى متاجرهم تجدهم يقرأون القرآن، ويصلوا ويوزعوا عيش على الفقراء".
وأضافت: "قبل المغرب بيزيد عدد المتسولين، أما أبناء الطبقة البسيطة قبل المغرب بقليل أغلبهم يذهب إلى المقاهى يكسروا صيامهم بفنجان قهوة وبيبة شوبك أو شيشة، فى عمل أبناء الطبقة الغنية اختراع اسمه كرسى الإفطار بيتحط فى الأوضة اللى هيستقبلوا فيها زوار قبل الإفطار عبارة عن صينية كبيرة يترص عليها أطباق المكسرات".
واستطردت: "المصريون من 200 سنة، كانوا بيفطروا بعد المغرب بـ4 دقائق، فى الأول يكسروا صيامهم بكأس من الشربات "كركديه، تمر هندى، قمر الدين" وبعدين يصلوا صلاة المغرب وبعدها يأكلوا نقل "تين، زبيب، بندق، مشمش" وبعدها يدخنوا شوية ويشربوا القهوة، ويصلوا العشاء وبعدين بقى يدخلوا على الوجبة الأساسية، وبعدين يقوموا يصلوا التراويح".