البث المباشر الراديو 9090
عزة فتحى
كنت دائما متأكدة أن الرئيس يتابع آراء الناس على السوشيال ميديا وغيرها، من خلال سؤال الناس مباشرة والحديث معهم، عندما يفتتح أحد المشروعات أو عندما يفتقدها، وهو يتعمد ينزل الشارع فى أوقات مختلفة ويتحدث مع شرائح مختلفة.

كما أنه يتوقف أثناء سيره إذا لاحظ شىء يلفت نظره، مثال على ذلك حادث الدراجات البخارية وحديثه مع الشاب، بل ونشرت المواقع الإخبارية بعد ذلك خبر، أن الشاب تلقى اتصالا من الرئاسة  وأهداه الرئيس خوذة لحمايته من الحوادث أثناء سيره.

ومنذ أسبوع كنت أمر من أحد الشوارع القريبة من بيتى، وإذا بعم محمد بائع الفاكهة يقول لى بفرحة غامرة يادكتورة الرئيس السيسى كان هنا الآن الرئيس مر عليه، وتوقف وابتسم له.

ويحكى الرجل أن الرئيس كان زبون لديه يشترى منه الفاكهة عندما كان لا يزال برتبة عقيد وعميد، ويسكن فى المنطقة، وأنه لا يزال يذكره، وقال الرجل "لقد فاجأنى الرئيس اليوم، ولولا المفاجأة لطلبت منه كشك لأخويا سيد، الرئيس عارفه كويس فقلت له المرة الجاية ياعم محمد اطلب من الرئيس ما تريد، ولا تزعل نفسك".

ابتسمت وأنا أرى الفرحة فى عينيه، فرحة مواطن بسيط، فهذه المشاعر تثبت أن الرئيس قريب من شعبه، خاصة بعد ما أعلن أنه يتابع آراء الناس جيدا، وطالب الناس أن تنتقد كما ترغب، لأن النقد  سيساعد الحكومة فى إلقاء الضوء على أشياء ربما غفلت عنها، شريطة أن من ينتقد يكون على وعى بما يقول وليس مجرد كلام لشغل الرأى العام وإثارة حديث الناس.

والحقيقة أحسن الرئيس بهذا القول، ليعرف كل مواطن أن الرئيس يتابع كل شىء ليس من خلال التقارير فقط التى تقدم إليه، ولكنه يتابع من خلال الناس أنفسهم، ويروجوا أن تكون المعارضة من أجل الإصلاح وليس الهدم.

والرئيس لا يترك مناسبة إلا ويقوم بعملية تعزيز الوعى لدى المواطن، وكل تقصير منا يتداركه الرئيس، إنه كتيبة إعلامية بمفرده، ويضع يديه على الأمور العامة والملحة، ويشرحها بأسلوب بسيط مقنع.

كل همه أن تكون مصر والمصريين بخير وأمان، حمى الله القائد وحمى الله الوطن، وندائى للرئيس الحفظ على الإنجاز، يكون بتدريب الناس وتعليمهم وبناء وعيهم، وهذه خطوة تتطلب جهد المخلصين، وتتطلب دعوة الرئيس لهم للمشاركة، وأنا على يقين أن المخلصين لن يخذلوا الوطن.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز