عزة فتحى
وجاءت مبادرة ومشروع حياة كريمة التى أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسى، لتطوير قرى الريف المصرى، لتستهدف تحسين حياة ومعيشة المواطنين وتهيئة المنشآت الطبية والمرافق من صرف صحى، ومياه شرب، وكهرباء، وغاز طبيعى، وطرق، ونقل، وشباب ورياضة، وتدخلات للفئات الأكثر احتياجا.
تلك المبادرة التى تستفيد منها 4.259 قرية على مستوى 175 مركزا، فالمرحلة الأولى من المشروع بدأت فى يوليو 2019 للقرى الأكثر احتياجا، والتى تتعدى نسبة الفقر بها 70% فى 14 محافظة، والمرحلة الثانية بدأت فى ديسمبر 2020 لحوالى 1.500 قرية على مستوى 51 مركزا، ويستفيد منها 18 مليون مواطن.
الحقيقة، إن هذا المشروع سيغير من حياة الناس الذين عانوا كثيرا، وبسبب معاناتهم لجأوا للهجرة غير الشرعية، ومات كثير من شبابنا فى عرض البحر، إضافة إلى مغامرة سفرهم إلى البلاد العربية واستغلالهم من الكفيل وغيره، وما يتبع ذلك من مشكلات، عانينا منها طويلا، وظلت المشكلة تؤرقنا حتى وقت قريب.
ولذلك دائما يقول الرئيس السيسى "لن نسمح أن يعايرنا أحد بفقرنا ولن نحتاج لأحد بإذن الله"، فقد كان الرئيس دوما مهموم بهذا الأمر وهو علاج مشكلة الفقر وعدم جودة الحياة لكثير من المصريين، وعليه يجب مساندة هذا المشروع معنويا وماديا.
ولذلك أتقدم باقتراح تدريب أهلنا فى القرى والريف ضمن المشروع، للحفاظ على هذا الإنجاز، وتعديل اتجاهاتهم من مفاهيم مغلوطة دينيا أو سياسيا أو اجتماعيا أو صحيا، وتعديل سلوكياتهم، وفى مصر كثير من الشرفاء على استعداد للعمل فى هذا الشأن، وهذا أقل ما يمكن أن نقدمه أنا وغيرى من الخبراء، فأخيرا وجد المصريون من يهتم بجودة حياتهم وهذا حقهم الذى تأخر كثيرا، ولكن الحمد لله أننا بدأنا وسننجز الهدف، ومصر أم الدنيا ستتغير وستكون قد الدنيا.