عزة فتحى
كل هذه الأسئلة تمت الإجابة عليها خلال مؤتمر دور الدين فى دعم العيش المشترك الذى عقدته الهيئة الإنجيليه يومى 10 و11 أغسطس الجارى، وحضره وزير الأوقاف، الدكتور محمد مختار جمعة، والحق أنه وزير مُختلف يعلم جيدًا خطورة عمله، ويسعى بخطوات علمية لمُحاربة التطرف.
وكذلك حضر المؤتمر رئيس الطائفة الإنجيلية، القس أندريه زكى، وعدد كبير من نواب البرلمان، ومجلس الشيوخ، وكبار الإعلاميين، وعدد كبير من القساوسة والواعظين والواعظات.
وكانت المفاجأة السارة أن الواعظات لسن موظفات لكن هن متطوعات حصلن على دورات علمية دينية تتبع وزارة الأوقاف، وأغلبهن يُجيدن لغات أجنبيه وينتشرن فى جميع أنحاء الجمهورية، ومثلهم المكرسات من بنات الكنيسة المصرية.
كما حضر أيضًا عدد كبير من أساتذة الجامعات المصرية الذين لهم باع فى دراسات المواطنة، وشارك الجميع فى الحوار والمناقشة وإثراء الفكر، وكان الاتفاق على أننا أمه ذات نسيج واحد بيننا تاريخ طويل رائع من العيش المشترك، وأن الإرهاب طالنا جميعًا، وأن بعض الأحداث كانت مُدبرة ولم تؤثر مُطلقًا فى ثوابت أخوتنا لبعضنا البعض، وأن الأصل فى حكاية هذا الوطن هو أننا نسيج واحد عشنا معًا وحاربنا معًا وانتصرنا معًا.
والآن نخوض معركة مكافحة الإرهاب وتدشين مرحلة التنمية معًا.
دمنا معًا وأدام الله المحبة والمسرة لأهل مصر، وكل التحية للهيئة الإنجيلية التى تخوض جنبًا إلى جنب مع مؤسسات الدولة معركه التنمية المستدامة، وتنفيذ مشروعات حياة كريمة، وبناء الجمهورية الجديدة بسواعد كل أبناء الوطن.