عزة فتحى
الفكر المتطرف والمفاهيم الدينية الخاطئة لا تزال وستظل، لأننا للأسف لم نبذل جهدًا فى محاربة هذه الأفكار، لقد قلت هذا مرارًا وأقوله للمرة الألف لم نهتم كما يجب بخطورة الأمر رغم ما تكبدناه من خسائر فى الأرواح والأموال، وكان ينبغى أن نركز على برامج الوقاية، وأن ندحض المفاهيم الخاطئة، وأن نستهدف الأطفال والشباب وحتى الكبار، وأن يكون لدينا استراتيجية للوقاية وأخرى للمجابهة، وتعمل عليهما جميع مؤسسات الدولة من وزارات "التعليم، الثقافة، الإعلام، الداخليه، الهجرة، والدفاع".
كل مشكلاتنا تعود لهذا الفكر ومن ضمنها أيضًا المشكلة السكانية، والتنمر وإهانة الناس وضربهم على ملابسهم، وأعمال التخريب والحرق فى بعض المؤسسات، وختان الإناث، والزواج المبكر، وبعض حوادث القطارات وغيرها وغيرها.. إلخ.
علينا أن نحارب هذا الفكر جنبا إلى جنب مع معركة التنمية والبناء، ومع المكافحة الأمنية، نحن لا نريد إلا عمل جاد على الأرض ننقذ به أكثر من 62 % من شعب مصر، هم شريحة الشباب، فمصر أمة شابة تحتاج أفكارا أكثر إبداعية، لمواجهة كل ماينغص حياتنا.