عزة فتحى
والفهم جزء من الوعى لأن الوعى علميا ينقسم إلى ثلاث أبعاد، المعرفة وتشتمل التذكر، الفهم التطبيق، التحليل التركيب والتقويم.
وخلاصة ذلك كله أن تتذكر المعلومات التى تصل إليك سواء من خلال الأسرة، المدرسة، الجامعة، الجامع أو الكنيسة، الإعلام، الأحزاب وكافة مؤسسات التنشئة الاجتماعية وتفهمها، ثم تطبقها على المواقف الحياتية، وتستطيع أن تقيم الأمور، وأخيرا تقترح حلول للمشكلات.. إذا الموضوع ليس أبدا اجتهاد أو فهلوة.. الموضوع أكبر من هذا وذاك لذلك يكرر الرئيس السيسى مناشداته بضرورة تنميه الوعى، وتعزيزه لأن به سنحقق كل ما تأخرنا فى إنجازه وسيكون لدينا التفكير الناقد لغربلة الأفكار المغلوطة والوقوف بجانب الوطن ومحاربه الشائعات، والقدرة على التصرف السليم فى كل المواقف لذلك فى كل خطاب للأمة يكرر النداء وفى كل ندوة تثقفية، لأن آفة المجتمع عدم الوعى أو الفهم الخطاء أو المعلومات المفلوطة عن قصد من قبل أى عدو يستهدف الوطن سواء فى المجال السياسى أو الاقتصادى أو الأمن والسلم المجتمعى أو حتى العسكرى.
ولذلك أكرر مع الرئيس "قوتنا فى فهمنا.. قوتنا فى فهمنا"، والقائمون على تعزيز الوعى يعملون فى مهنة الأنبياء وهى مهنة ورسالة شاقة ولكنها تستحق كل العناء، فالعلم رسالة وأمانة ومن حق شعبنا الطيب أن نعمل على بناء وتعزيز وعى وهو أمر لو تعلمون عظيم.