البث المباشر الراديو 9090
عزة فتحى
دائمًا ما كنا ننادى بضرورة وجود قناة فضائية مصرية كبيرة تليق باسم مصر، ويصل صداها إلى كل دول العالم، وتجمع كافة العناصر والخبرات البشرية القادرة على اجتياز التحدى فى عالم الفضائيات، وتعتمد على شبكة من المصادر والمراسلين فى كل العواصم الكبرى، وترصد الأحداث بدقة ومهنية منذ اللحظة الأولى للخبر.

والحقيقة، أن هذا ما تم بدقة ومنذ اللحظة الأولى لانطلاق قناة "القاهرة الإخبارية"، هذه القناة التى تم اختيار اسمها بعناية فائقة، اسم له دلالة كبيرة، يعنى عاصمة مصر وقاهرة المعز وأرض الكنانة.

تضم القناة المتميزة مهنيًا مجموعة مهمة من البرامج وتعرض أفلامًا وثائقية فائقة الجودة، ومازال العمل جاريًا بها نحو المزيد من الإنجاز وتحقيق الطموحات التى تليق بمصر.

تم رصد كافة الإمكانات المادية واللوجستية للوصول إلى هدف القناة فتحقق لها النجاح الفائق وهى لا تزال فى مرحلة البدايات.

تسير القناة بثبات وتقدم نحو تحقيق المزيد من الأهداف، وعلينا دعم هذا الإنجاز بكل ما لدينا من قوة لأنها قناة تعيد لمصر ريادتها الإعلامية وسط عالم ملئ بقنوات تبث سموم ومفاهيم مغلوطة، وتستهدف الوطن، وليس مصر فقط بل وطننا العربى كله، لذلك جاءت هذه القناة لترد على كل المزاعم، وتقف كحائط صد وتقدم خدمة إعلامية وإخبارية عالمية، بمستوى مهنى عالمى بسواعد قيادة وخبراء ومهنيين رفضوا إلا تحقيق النجاح.

«كل شىء قابل للتصديق» عبارة تصلح عنوانًا صحيحًا بل ودقيقًا لما آل إليه العالم اليوم، فى ظل جنون السوشيال ميديا.

السوشيال ميديا صنعت منصاتٍ عدة، وجنون المشاركة ساهم فى انتشار أى معلومة سواء كانت صحيحة أو خاطئة فى ثوانٍ معدودة، ويتداولها البعض على أنها خبر صحيح، وحينما يشتعل «التريند» تتناقل المنصات والقنوات الإخبارية الموضوع، وهنا الكارثة يأخذ صبغة صحيحة بل ورسمية؛ لما لا وقد أذاعته قنوات ونشرته مواقع إخبارية معروفة، من هناك كانت الأزمة الطاحنة التى تبحث عن حل.

«القاهرة الإخبارية» صرح إعلامى كبير ومهم للغاية، بجانب أنه ضمن خطوات كثيرة للإعلامى المصرى وعلى رأسه الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، لكن أيضًا الأمر لم يكن مجرد إطلاق قناة إخبارية، فكل شىء كان مدروسًا بدقة منذ البداية، وهو ما نراه واضحًا بشكل جلى على شاشتها الآن، الدقة قبل السرعة، والمصداقية أهم من التريند، هذا نهج القناة المصرية الإقليمية المهمة.

العودة للريادة، لم تعد مجرد كلمات؛ لأن مصر استعادت ريادتها الإعلامية بفعلها، وصار الجميع ينقل عنها، وصنعت القاهرة الإخبارية، قالبًا مصريًا إعلاميًا أصيلًا، بعيدًا عن الإثارة، فصارت وسطًا بين التهوين والتهويل، «عاصمة الخبر»، وصف دقيق للقاهرة الإخبارية، فهى تنقل الخبر المجرد، بدون إضافات لصنع إثارة، أو حذف أشياءٍ للتهوين، ثم يأتى وقت التفاصيل، وبعدها التحليل من مصادر معتمدة، تسلسل إعلامى وخبرى دقيق، لا يمكن حدوثه دون نظام واضح وثابت لكل العاملين فى القناة.

لم يمر الكثير على انطلاق القاهرة الإخبارية، ولكنها صارت مصدرًا معتمدًا للأخبار؛ لأنها كما قلت تعرض خبرًا مؤكدًا، لم نجدها تعتذر عن شىء أذاعته، على عكس الكثير من المواقع والقنوات الأخرى التى تسقط كثيرًا فى فخ الركض وراء التريند والسوشيال ميديا.

المتابع للقناة يجد بلا شك أنها تسير بخطى ثابتة وتطور كثيرًا وسريعًا، وبالتأكيد ستستمر، لنا أن نفخر بكونها قناةً مصرية.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز