سمر مدكور
افتتح الرئيس السيسى المسجد على مساحة 19100 متر مربع ويحتوى على 3 مداخل رئيسية يعلوها قبب إسلامية بالإضافة إلى مدخل خدمى رابع ويتكون المسجد من صحن الصلاة بمساحة 9600 متر مربع ويسع 12000 مصلى يعلوه قبة إسلامية رئيسية بقطر داخلى 29.5 متر و6 قاعات تبلغ مساحة القاعة الواحدة 350 م2 وتعلو كل منها قبة إسلامية كما أن للمسجد فراغات خدمية مختلفة.
وترتفع المأذنتين حوالى 140 م عن سطح الساحة العلوية، وتبلغ المساحة الكلية للواحدة 1600 م2.
ويتوفر بالدور الأرضى للمأذنة الفراغات المختلفة من حمامات ومتجر هدايا وغرفة التذاكر ومكتب إدارى وغيرها من الخدمات اللازمة للمبنى، ويتوسطه سلم شرفى يصل لارتفاع 133 م من المأذنة مع مصعد لذوى الاحتياجات الخاصة، ويبلغ عدد المصلين بالساحة العلوية 40 ألف مصلى، وبالساحة السفلية: 55 ألفًا، ليصل الإجمالى إلى 107 آلاف مصلى.
هذا المشروع تحديدًا يحمل مفارقة عجيبة، تعكس مدى الحرب التى تتعرض لها الدولة المصرية ومشروعاتها وقراراتها، فبينما تعرض المشروع للهجوم بمجرد الإعلان عنه، فاز بجائزة الاستحقاق فئة مشروعات الثقافة والعبادة فى مسابقة التحكيم العالمية لمجلة ENR الأمريكية لسنة 2022، فى دلالة على أن هذه الدولة تسير وفق خطط مدروسة، بينما لا يحمل أهل الشر لها سوى النقد ثم النقد والهجوم المتواصل حتى على الشيء وعكسه.
المسجد الكبير تستطيع أن تعتبره مجمع دينى ثقافى متكامل، حيث يلحق به المبنى الخدمى الشرقى بـ 4 بوابات تعمل كمداخل رئيسية تربط بين الساحة الثانوية والعلوية للمسجد، ومساحته نحو 45260 مترا مربعا وبه محلات تجارية ومكتبة عامة بمساحة 300 متر مربع وغرفتين لتحفيظ القرآن بمساحة 100 متر لكل غرفة، وقاعة للصلاة بمساحة 1700 متر مربع، وقاعة متعددة الاستخدامات بمساحة 650 مترا مربعا وحمامات وأماكن للوضوء، فضلاً عن المركز التجارى الثقافى الذى تبلغ مساحته الكلية 59765 مترا مربعا، وبه محلات تجارية وغرف إدارية وغرف اجتماعات.