البث المباشر الراديو 9090
سمر مدكور
الرهان الذي لا يهزم أبداً.. هو الرهان على الشعب المصري بدون مبالغة أو إطالة، مشهد يتلخص فيه كل معاني الوعي المصري متشكل في كل فئاته.

وعلى ربط الأحداث تأتي الاحداث المؤسفة في الجانب الفلسطيني قوية ومدوية في وجدان شعب لا يهزم ولا يقهر ولا تستطيع أي أجندات ممنهجة أن تحدد له اتجاهاته أو توجه بوصلة القلوب المصرية الواعية شبابا ونساء رجالا وفتيات، "نعم للاستقرار لا للفوضي" صريحة جلية واضحة وضوح الشمس في أعين كل المتربصين داخل وخارج هذه الأرض الطاهرة.

واطمأن قلبي وأنا أشاهد وأتابع منذ الدقيقة الأولى في هذا الحدث الذي تم اختيار موعده بعناية شديدة وفكر عميق وواعٍ، لنضع الشعب المصري في اختيار حر، ونتركه لوعي متراكم من خلفيات وأحداث، تم بذل جهود طويلة الأمد وشديدة التركيز في إبراز مدى حساسية الوضع والظروف والضغوط التي تتعرض لها دولة بحجم جمهورية مصر العربية.

نعم.. صدمة هذه المشاهد سببت إرباكاً جلياً لكل المزايدين.. لكل الحاقدين.. لكل من كانوا يتشدقون بأفواه وحناجر عنترية بأنه مستحيل هذه الانتخابات الرئاسية، وأن تكون هناك مشاركة فعالة من جانب شعب مصر.. أي نعم شعبنا مرهق، وفي نفس الوقت لدينا رئيس عنيد، فهو مصري حتي النخاع، ورجل عسكري عقيدته قوية راسخه لم يدخر جهداً، ومثابر ليل ونهار من أجل وطن نحلم له أحلاما عريضة، لابد لها أن ندفع أثمانا كاملة، من منا يكسب قوت يومه دون عمل؟ من منا ينتظر الراحة دون تعب؟

فالعهد هو العهد، والوعد موصول معك سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لنكمل مسيرة مشرفة، رغم كيد الحاقدين، كل صوت انتخابي في صندوق الانتخابات هذه المرة هو طلقة في قلب العدو، وما أكثرهم.

الرهان رابح والصورة واضحة جلية غير قابلة للتشويش أو الإنكار.. شعبك وراءك سيادة الرئيس قناعة وليس شيئا آخر إيماناً بك وبعملك وجهدك ومساعيك التي تواصل بها الليل والنهار في الداخل والخارج لاستقرار وطن ومستقبل وطن يليق بهذا الشعب العظيم.

سوف يسطر التاريخ هذه الأيام، وسوف تدّرس في الكتب والمناهج حكاية شعب ورئيس تعاهدوا على حماية هذا الوطن وسلامة أراضيه.. ولا عزاء للحاقدين والمغرضين والأفواه المفتوحة لتدس السم في العسل ولكن شعب مصر على مر العصور شعب ليس له "كتالوج"، ليس له برمجة.. شعب ذكي واعي صبور.. المشاهد تثلج القلوب وتبعث الطمأنينة والأمان فنحن نعبر عبورا ثانيا عظيما بإذن الله، وحمايته لهذه الأرض الطاهرة.. وهذا الشعب الذي لا يزال يبهر العالم بقدرته على دفن الفتن والمخططات حصن منيع بعد الله لهذه الأرض.

نعم للاستقرار.. نعم للأمن والأمان.. نعم لمستقبل وطن وسلامة أراضيه وأبنائه.

نعم مصر تنتخب.. نعم مصر تنتفض في كل أنحائها لتقولها قبل إعلان النتائج.. نحن نعلم ونفهم ونعي تماما حساسية وخطورة وأبعاد الظرف السياسي والدولي.. نعم نحن أصبحنا علي وعي كبير، فلنترك المخططات لتفسد ولندع الحاقدين ليرد الله كيدهم في نحرهم وستبقى مصر غالية ومصانة بفضل الله ورجالها المخلصين.. نحمد الله أننا نشهد هذه الانتفاضة وهذا المنظر المهيب.

وبعد أيام قليلة، نواصل رحلة العمل والكفاح نحو مستقبل وطن يليق بكل مصري ومصرية شرفاء ولأبنائنا وأحفادنا.

أرفع القبعة لكل الشعب المصري ضربتم المتربصين في مقتل كعادتكم، وغدا أفضل مؤكد لأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز