محمد حلمى
بضاعة "ناصر" الفاسدة، يروجها على كونها الحقيقة المطلقة فى حين أن حديثه يكشف كذبه ببحث بسيط عن مايحدث فى سيناء من تنمية ملموسة، لوجد أن الاستثمارات الحكومية بخطة 23/22 لتنمية محافظة شمال سيناء حوالى 5 مليارات جنيه (الرقم معلن فى إبريل الماضى وفق تصريحات رسمية)، بينما فى جنوب سيناء بلغت الاستثمارات حوالى 7 مليارات جنيه، وفقا لتصريح من محمود نصار رئيس الجهاز المركزى للتعمير فى 17 يناير الماضى، حيث إن التطوير الحاصل يأتى بالتزامن مع مشروعات حياة كريمة فى ربوع سيناء.
لعل ما تقوم به مؤسسة حياة كريمة من إنجازات تثبتها الأرقام، تؤكد ما حققته للمواطن فى مختلف أنحاء مصر وربما كان بيان وزارة التنمية المحلية فى 1 يوليو الماضى، تجسيدا لما لذلك حيث تنفذ 23 ألف مشروع بتكلفة تخطت 350 مليار جنيه فى 1477 قرية موزعة على 52 مركزا إداريا على مستوى الجمهورية يعيش فيها 18 مليون مواطن، وذلك فى المرحلة الأولى التى وجه الرئيس عبدالفتاح السيسى بتحويلها من مبادرة تستهدف القرى الأكثر فقرا إلى برنامج شامل يستهدف كامل الريف المصرى.
حياة كريمة خلال 5 سنوات، تعمل على استهداف أكثر من نصف سكان مصر بمشروع قومى واحد، يستهدف المشروع تغيير حياة 58% مواطنى مصر بتكلفة تقديرية تصل تريليون جنيه، بحيث تغطى مشروعات المبادرة 4500 قرية بإجمالى 175 مركزا فى 20 محافظة، وفقا لتصريح غادة البهنساوى رئيس المركز الإعلامى لمؤسسة حياة كريمة.
ما حققته حياة كريمة من واقع ملموس دفع الأمم المتحدة إلى إدراجها ضمن أفضل برامج التنمية فى العالم، مثلما كانت شهادة فريدريكا مايير ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان فى مصر، والتى قالت فيها إن حياة كريمة توفر الفرص الأساسية للمواطنين فى المناطق الأكثر احتياجا، لافتة إلى دعم الأمم المتحدة لها.
كل تلك الحقائق وأكثر عن دور حياة كريمة تربك حسابات من المأجورين يختلقون الروايات المزيفة حول كل إنجاز بهدف خلق حالة من التشكيك، والتى دائما ما تفشل، ويخيب من يطلقها.