عزة فتحى
وما تم فى مجتمعنا من أحداث فى 2011 كان له تأثير كبير على أسلوب الحياة وجودتها، وشجع البعض على الفوضى الأخلاقية، والسياسية والاجتماعية، حتى جاءت ثورة 30 يونيو؛ فعاد كثير من الناس للسلوك الرشيد.
ومع التطور الهائل فى وسائل التكنولوجيا، وأساليب التواصل، ومع وقوع الأزمة الاقتصادية العالمية بفعل الحرب الروسية الأوكرانية، تأثر المجتمع المصرى، وتأثرنا كما تأثر العالم، بعد أن كنا نسير بسرعة كبيرة فى عملية البناء والتنمية، ونعيد للدولة رونقها، ونبنى الجمهورية الجديدة التى تليق بنا.
لا يزال البعض غير قادر على التكيف مع الأحداث الجارية، ويسعى إلى نشر ثقافة الإحباط والهدم والاغتراب وعدم الانتماء.
ومن ثمَّ كان الحوار الوطنى، لكل الأطياف؛ لجمع الشمل، والتعرف على كل وجهات النظر، وتحديد المشكلات وأسبابها، واقتراح الحلول، وآليات التنفيذ.
وما إن نبدأ تنفيذ مخرجات الحوار، سيكون وجه الحياة فى مصر مختلفًا، وستكون مصر كما نحب جميعًا أن تكون.
صبرًا بنى وطنى.. فالقادم أفضل بإذن الله؛ فلن تدوم أزمة، وعلى رأى المثل الشعبى المصرى "ياما دقت على الراس طبول".. نحن قدها ولها، والقادم خيرٌ بإذن الله، بسواعد المصريين.
فقط، حافظوا على قيمنا المصرية الأصيلة، وحافظوا على هرم القيم، وانظروا للمستقبل مع الاهتمام بالتعليم، والتدريب فى ظل عالم تكنولوجى سريع لا يرحم.