البث المباشر الراديو 9090
أحمد رمضان
أسابيع قليلة تفصلنا عن انطلاق العرس الديمقراطي للانتخابات الرئاسية المصرية 2024، أهم حدث سياسي ينتظره الكثير من المصريين وغيرهم، لما له من تداعيات كبيرة على المستويين المحلي والدولي.

كلمة السر في الانتخابات الرئاسية 2024 بلا شك هي رهان المصريين على شخصية الرئيس عبد الفتاح السيسي، "نصير الغلابة والمهمشين وعامة أفراد الشعب"، الذي بذل أقصى ما في وسعه.. وما زال، هو وحكومته من أجل إرضاء الجميع وفي مقدمتهم الطبقات الضعيفة داخل المجتمع.

لما لا وهو الذي انتشلهم من العشوائيات إلى المدن الجديدة، وأسس لهم حياة كريمة بعد سنوات طويلة من القهر والظلم المجتمعي الذين عاشوه في عصور سابقة.

لما لا وهو الذي أسس في كل مكان مدرسة ومسجد وكنيسة من أجل تعلم واستيعاب مبادئ الدنيا وسماحة الدين، لما لا وهو الذي أنشأ في كل مكان مصنع لأكل العيش من أجل القضاء على البطالة وخلق فرص حياتية أفضل في زمن تعاني فيه الدول الكبرى من تدهور غير مسبوق في الاقتصاد، أدى إلى غلق الكثير من المصانع وتسريح عدد كبير من العمالة.

واجهنا معه تحديات كبيرة لم يتحملها أي زعيم آخر وبلده في حالة تعافٍ من أزمات متراكمة منذ أكثر من 30 عاما، زادت حدتها مع انتشار فيروس كورونا، والحرب الروسية الأوكرانية، والتضخم الاقتصادي الذي ضرب العالم، وهي أزمات تسببت بلا شك في انهيار اقتصاد دول كبرى، ولكن "السيسي" كان همه الأول هو المواطن البسيط، فرفع الأجور، ووفر الخدمات الصحية المتنقلة في كل مكان، ولبى جميع متطلبات المواطن ووفر له احتياجاتهم المعيشية.

في عهد السيسي انتهت الكثير من الأزمات التي كانت تواجهنا، ذهبت أزمة الزحام المروري وتكدس السيارات في الشوارع بتوسيع الطرق وخروج المؤسسات الحكومية خارج القاهرة إلى العاصمة الإدارية الجديدة، وانتهت أزمة الزحام على محطات الوقود إلى غير رجعة، أصبحت البنية التحتية أقوى لمواجهة أي تحديات ولتشجيع المستثمرين الأجانب على ضخ أموالهم في السوق المصري بكل ثقة واطمئنان.

انتهت العشوائية وأصبحت هناك لمسات جمالية على المناطق التراثية والأثرية التي كانت تضج بالفوضى، كما انتهى أيضا عصر مجاملة القاهرة والإسكندرية على حساب باقي المحافظات الأخرى ووجدنا مبادرة "حياة كريمة" تعيد الروح مرة أخرى إلى كافة قرى ونجوع محافظات مصر في الوجه القبلي قبل الوجه البحري، وانتهت قوائم الانتظار داخل المستشفيات لتلقي العلاج.. وغيرها الكثير والكثير.

حاز أصحاب الهمم في عهد السيسي على استحقاقات كبيرة لأول مرة يحصلون عليها في عهد رئيس جمهورية مصري، فشاهدنا تفوقهم ونبوغهم في الرياضة والفن وكافة مجالات الحياة، شاهدناهم يقدمون برامج على شاشات التلفزيون وخلف ميكروفونات الإذاعة لأول مرة في التاريخ المصري، شاهدناهم يتصدرون الأحداث والمحافل الكبرى بعدما كانوا فئة مهمشة تبحث عن فرص أفضل داخل المجتمع.

السيسي هو رجل المرحلة الماضية، الذي حارب الفكر الظلامي الدموي لعصابة الإخوان المسلمين وكل من على شاكلتهم، وأعاد الأمن والأمان للمصريين بعدما كان مصيرنا لا يقل عن مصير سوريا والعراق وليبيا، ولا نبالغ في أن نقول أنه أعاد الأمن والأمان لجميع الدول المجاورة لنا، فانهيار مصر وجعلها مرتعا للإرهاب بلا شك كان سيترتب عليه تداعيات سلبية على الدول المجاورة.

وهو رجل المرحلة الحالية الذي أعاد لمصر هيبتها وسط باقي الدول وأصبح لدينا صوت قوي في كافة المحافل الدولية، وأصبح لدينا قوة ناعمة قوية قادرة على محاربة الفكر الظلامي ممثلة في الفن والثقافة إلى جانب دعم حرية الإعلام والصحافة، وهو رجل المرحلة المستقبلية الذي نريد معه أن نستكمل مسيرة البناء والتنمية والانجازات التي خطط لها من أجل إرساء قواعد "الجمهورية الجديدة".

 العرس الديمقراطي للانتخابات الرئاسية المصرية 2024 هو الفرصة الحقيقية التي يجب أن يستثمرها المصريون جميعا من أجل رد الجميل للرئيس عبد الفتاح السيسي الذي نطالبه بالترشح لها، لنشكره على كم الإنجازات والنجاحات الكبيرة التي حققها للشعب المصري، ليكون شعار المرحلة "معًا.. من أجل مستقبل أفضل لمصر".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً



آخر الأخبار