محمد الحنبوصي
الرئيس السيسي، أصبح مطلوبًا في قصر الرئاسة من المصريين الذين كانوا شاهدين على حالة الاستقرار التي شهدتها الدولة المصرية منذ توليه المسؤولية في يونيو 2014، خصوصًا بعد حالة الاضطراب والقلق عاشها المصريون بعد أحداث 2011.
اصطفاف المصريين الأيام الماضية، أمام مكاتب الشهر العقاري بالمحافظات المختلفة لعمل توكيلات تأييد للرئيس عبدالفتاح السيسي للترشح لفترة رئاسية جديدة، تؤكد أنهم يرون فيه الإخلاص والصدق في العمل وترجمة أحادثيه إلى أفعال يشعرون بها.
رغم الظروف الاقتصادية التي يمر بها العالم خصوصًا بعد جائحة فيروس كورونا والأزمة "الروسية - الأوكرانية"، وجدنا الرئيس السيسي يمتلك من الرؤية الحقيقية والواضحة لعملية التنمية، فهو لا يتعامل مع المشكلات بحلول مؤقتة أو مسكنات بل يسعى لتقديم حلول جذرية لمواجهتها.
وبمجرد متابعتنا للواقع الآن، أرى أنَّ الرئيس السيسي هو الأمثل لقيادة أمور الدولة خلال الفترة المقبلة، خصوصًا في ظل استمرار أشباح الشر بالداخل والخارج التي تُريد النيلُ من الكنانة، ووجود رجل مثل "السيسي" يمتلك من الحكمة والهدوء والذكاء وفهم للقضايا بشكل أعمق وخلقه للحلول والبدائل سيحكم التاريخ بها.
من القضاء على الإرهاب والعشوائيات للتنمية والتعمير والبناء والقضاء على فيروس "سي" وتوفير حياة كريمة للمواطنين وتوفير الخدمات الأساسية كافة في ظل الأزمات العالمية، واستعادة الوجه الحضاري للدولة وتوفير سكن آمن وكريم وتنمية الصعيد، والقضاء على الفساد، كل ذلك يدفعنا للانتباه جيدًا ومشاهدة من يعمل في صمت من أجل بلد مزدهرة يطمح أن تكون في مصافٍ الدول المتقدمة، ومن يخرج علينا من شباك السوشيال ميديا دون تقديم حلول جذرية لملفات مهمة وأشباح الإرهابية التي تستمر في نشر الشائعات.
وللحديث بقية،،