محمد الحنبوصي
أزمة الكهرباء العابرة التي يمر بها المصريون، في ظني أنها لم تكن قاصرًة على مصر بل وفقًا لتقارير دولية جرى نشرها بأنها ضربت بلاد العالم خصوصًا الدول الصناعية الكبرى، لكن الأزمة كشفت للمصريين -المتلاعبين بالعقول- الذين خرجوا على السطح كاشفين أنفسهم ونواياهم الخبيثة على كراهيتهم للدولة المصرية واستمرارهم لعب دور الضحية التضليلي وهدفه الغالب نشر الفوضى والتشكيك في جميع القرارات حتى لو كانت سليمة وسديدة.
لا أقول ولا أؤيد حكومة الرجل المؤدب "مدبولي" والذي جاء في ظروف اقتصادية دقيقة مرَّت بها البلاد، ولكن على حكومة رئيس الوزراء الجديدة البدء في سُلَّم الأولويات والتعامل مع جميع المشاكل بفاعليةٍ جديدةٍ ومؤثرة تصب في صالح المواطنين.
في رأيي، ما فعلته صفحات الإرهابية الإلكترونية منذ ظهورها للمشهد خصوصًا بعد 2011 وحتى الآن جعلت -الكل يُعادي الكل-، حتي الإنجازات الكبيرة التي انتهت استطاعوا أنَّ يلبسوا على الناس الحقائق لا يُعجهم ما تقوم به الدولة المصرية من جهود والمحاصرة بالتحديات الخارجية، وبين عشية وضحاها وبعناصر منتشرة على السوشيال ميديا بينهم مثقفين يريدون نسف جهودًا ضخمة نفذتها الدولة المصرية بعد ثورة 30 يونيو 2013.
لا تتركوا عقولكم لأشخاصٍ مقيمة في إنجلترا والولايات المتحدة الأمريكية ودول تريد الشر لـ "مصر" وتدير صفحات تشحنكم ضد بلدكم، مُستغلة أزمات مؤقتة أخفقت فيها الحكومة فعليكم أنَّ تعوا جيدًا لما يُدار حولكم، والمصريون يمتلكون وعيًا كبيرًا وحريصون علي تطوير بلدهم من خلال المساعدة في تنميتها من خلال أفكار بناءةٍ وعلى الحكومة من الآن فصاعدًا البحث عن الكفاءات.