البث المباشر الراديو 9090
د. إيناس على
أيام ونستقبل شهرا كرويا بامتياز، يشارك فيه منتخبنا الوطني ببطولة كأس الأمم الأفريقية في نسختها الـ 34 والتي تستضيفها ساحل العاج، ستكون أياما من المتعة الكروية حيث تجمع لاعبونا في مشهد وطني يحاربون بحماس وبروح رياضية من أجل التتويج من جديد بالبطولة الغائبة عن خزائن الفراعنة منذ 2010.

كنا قد حققنا البطولة في عصر الجيل الذهبي تحت قيادة المعلم حسن شحاتة، ورفع رصيد مصر من التتويج إلى 7 مرات كأكثر من توج بها في تاريخ البطولة التي بدأت أول نسخة لها عام 1957.


المطلوب منا أن نصطف خلف منتخبنا ونشجع لاعبينا حتى يعتلوا منصة التتويج من جديد ويعودوا إلى مصر بالكأس والذهب، فهي فرحة مرجوة منتظرة.


الشعب المصري محب للكرة ويعشق منتخب بلاده وتجده متواجدا في الملاعب وخلف الشاشات وفي تجمعات أسرية وعائلية لمتابعة المنتخب في سهرات جميلة.


في البطولة الأخيرة كان الفراعنة على مقربة من تحقيق اللقب الأفريقي الأهم والأغلى، ووصلنا إلى النهائي في مشوار مثير عبر عن الروح الحماسية التي يتميز بها شعبنا وترجمها اللاعبون في المستطيل الأخضر.


في نسخة 2021 من البطولة، فاز منتخبا على المغرب الذي وصل بعدها إلى المربع الذهبي في مونديال قطر 2022، كما تغلب منتخبنا في نفس البطولة على المغرب والكاميرون وساحل العاج.


والنسخة الحالية من البطولة التي تبدأ 13 يناير الجاري وتنتهي 11 فبراير المقبل، يكون طموحنا فيها مرتفعًا ونأمل في تحقيق اللقب الثامن، فمنتخب مصر متوج بالعديد من النجوم المحترفين في أوروبا أو حتى موجودين في الأندية المصرية.


يوجد في صفوف منتخبنا الأسطورة محمد صلاح كاتب التاريخ وصانع الإنجازات في ملاعب أوروبا وحقق ما لم يسبقه له لاعب عربي من قبل، وعاد من الأساطير في القارة العجوز.


ولدينا محمد النني وتريزيجيه ومرموش وغيرهم من اللاعبين المتشوقين لتحقيق البطولة وكتابة هذا الإنجاز في مسيرتهم، حيث إن هذا الجيل لم يعتل منصة التتويج ولا مرة وندعوا الله أن يوفقهم في هذه النسخة من البطولة.

من هنا حتى وقت البطولة وأثناء المنافسات أمنيتي أن يجتمع المشجعون والجماهير على مؤازرة الفريق والابتعاد عن التقليل من العزائم والنقد غير المطلوب، دعونا نكون مشجعين وليس نقاد أو محللين، وندعوا الله أن يوفق منتخبنا ويسعدنا جميعا بتحقيق البطولة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز