-
لم تعد كرة القدم مجرد منافسة رياضية تُحسم داخل المستطيل الأخضر، بل أصبحت مساحة واسعة تعكس مشاعر الشعوب وقيمها وتصوراتها عن العدالة والإنسانية. ولهذا لم يكن اللافت فقط فوز المنتخب الإسباني بكأس العالم، وإنما حجم التعاطف العربي، بل والعالمي، الذي رافق مسيرته حتى لحظة التتويج.
-
ها هي الإجازة الصيفية قد حلّت بعد عام دراسي طويل، نتمنى فيه التوفيق والنجاح لجميع أبنائنا الطلاب، ونخص بالدعاء طلاب الثانوية العامة الذين يؤدون امتحاناتهم في هذه الأيام، سائلين الله أن يكلل جهودهم بالنجاح والتفوق.
-
لم يكن مشهد دموع نجمنا المصري محمد صلاح مساء أمس مجرد لحظة وداع رياضي بين لاعب ونادٍ كبير، بل كان مشهدًا إنسانيًا خالصًا أعاد تذكير الملايين بأن النجاح الحقيقي لا يلغي رفاهية المشاعر، ولا يمنع الإنسان من البكاء حين يودّع جزءًا من عمره وحلمه وتاريخه.
-
كثيرًا ما أكدتُ، وكلُّ المعنيين بمجال الصحة النفسية، أنها ليست رفاهية، بل ضرورة أساسية لاستمرار الإنسان في أداء أدواره الحياتية بشكل متوازن، وبدون صحة نفسية سليمة لن تستقيم حياة الإنسان، أو يستكمل طريقه في الحياة، ويؤدي أدواره بشكل مثالي.
-
تعيش مصرنا الحبيبة خلال الساعات الحالية اضطرابات حادة في الأحوال الجوية، وسقوط أمطار غزيرة وصلت في بعض المناطق إلى حد السيول.
-
ونحن نعيش أجواء شهر رمضان المبارك، خطرت ببالي مقارنة بين الأمس واليوم؛ فقد كان المشهد في الماضي يبدو مختلفًا. حالة عامة من السكينة كانت تسود البيوت والشوارع، وانضباط واضح في السلوك، وحرص جماعي على احترام قدسية الشهر الكريم. لم يكن رمضان مجرد موسم للامتناع عن الطعام والشراب، بل كان زمنًا تتجلى فيه القيم، ويعلو فيه صوت الضمير، وتُراجع فيه النفوس أفعالها قبل أقوالها.
-
في زحام الحياة اليومية، وبين ضغوط العمل، ومسؤوليات الأسرة، وتقلبات المشاعر، كثيرًا ما نبحث عن إجابة بسيطة لسؤال معقّد: لماذا نشعر بكل هذا الإرهاق النفسي؟!
-
بدأنا منذ ساعات العام الجديد 2026، وهنا نخوض مرحلة من التفكير والتخطيط للمستقبل، إذ يُعدّ هذا الوقت من العام فرصة للتأمل فيما حققناه خلال العام المنقضي، وفي الوقت نفسه نضع أهدافًا جديدة تكون دافعًا لنا في طريق النجاح.
-
في كثيرٍ من البيوت والعلاقات الإنسانية، لا يبدأ الخراب بالصراخ أو القطيعة، بل بكلماتٍ تبدو في ظاهرها بسيطة، لكنها تتكرر حتى تتحول إلى عبءٍ ثقيلٍ على النفس.
-
ما نتابعه في الأيام الأخيرة شيء صعب على قلوبنا جميعًا، وما تعرض له أبناؤنا الطلاب في إحدى المدارس الخاصة وما تبعه من تصاعد المخاوف بشأن تعرض الأطفال للتحرش أو الإيذاء الجنسي، سواء داخل المدرسة أو خارجها. ومع ذلك، فإن الحل ليس في القلق المفرط بقدر ما هو في بناء وعي حقيقي لدى الطفل وتأسيس علاقة تواصل تمنحه الأمان ليحكي دون خوف.