عزة فتحى
المصريون رغم الأزمه الاقتصادية الطاحنة، التى تخنق العالم وتتأثر بها مصر، يخرجون ويستمتعون بأقل التكاليف، مُصممون على الاستمتاع بالحياة، يذهبون للمُنتزهات والشواطئ والكافيهات والمطاعم، وبأبسط الأشياء، يجتمعون بين عائلاتهم، وحتى في أيام الاستحقاقات السياسية، يُشاركون بالتصويت في الانتخابات، ويُمارسون طقوس مُفرحة.
تُحاول قوى الشر، العبث بحالة المزاج المصري، من خلال نشر الشائعات، وبث الأخبار الكاذبة والمُحبطة، واستخدام كل الوسائل لتعكير مزاج المصريين، فإذا كُنا نُحب لاعبًا مثل النجم محمد صلاح، ونشعر معه بالفرح والفخر، يسعون لتحطيمه، والنيل من هذا النموذج المُحترم، وإذا كُنا نُحب فنانًا بحجم الزعيم عادل إمام، فإنهم يطاردونه بأخبارهم وشائعاتهم عن وفاته ليل نهار، المُهم أن يعيش الشعب في حالة حزن دائمة.
يسعون دائمًا لتشكيكنا في قيادتنا السياسية، ويستخدمون كل فنون الدعاية السوداء لأجل ذلك، يضعون مصر هدفًا أمامهم، وهى حاله خاصه فى الصراع، و"الصراع" هُنا المقصود به فصيل لا يتوانى عن محاولاته المُستميتة ليصل لحكم مصر، وصراع آخر مُتشابك معه بمنطقه الشرق الأوسط المُشتعلة، ولذلك ليس غريبًا أن يرددوا على مسامعنا مقولة "مصر أغنى بلد لكنها تُسرق" عبارة يُتكررونها كثيرًا مُستهدفين تشكيكنا بكل ما يُحيط بنا، ومُحاولين إشعارنا بالإحباط.
أخيرًا، أدعوا الحكومة المصرية للمُساهمة فى دعم سعادة المصريين، والمُساهمة في جبر الخواطر بصورة أكبر، كما أدعوها لنفى الأخبار والشائعات السلبية بصورة فورية، وأدعوا الهيئات والمؤسسات لتكريم المواطنين على أى أفعال محمودة تجاه الوطن.