عزة فتحى
تحية واحترام وتقدير، لكل سيدة سواء كانت أمًا أو زوجة أو ابنة أو أخت، وتحية لكل امراة اجتهدت، وتحملت، و"شالت الشيلة".
تحية لكل امرأة وحيدة تُربي أولادها فى هذا الزمان، وتؤدي الدورين، وعينها لا تغفل، راضية وصامتة، تربت على كتف الجميع، تعمل فى صمت، وربنا عالم بها.
تحية خاصة لزوجة كل ضابط شرطة أو جيش، لأن العبء عليهم منذ 2011 كبير وثقيل، ولا يزال، وزوجة كل ضابط تحمل فوق الهم "همين"، خوفها على زوجها من جانب، ومسئولية أولادها من جانب آخر، تدعوا الله أن يحفظهم، ويهون عليها تعبها.
التحية الكبرى، لأم كل شهيد أو زوجة، فقدت أغلى الغاليين، وقدمته فداءً للوطن.
تحية لكل امرأة عاملة، تُراعي ضميرها في عملها، وفي بيتها، ولا تهمل في أي منهما.. تحية لكل سيدة منزل، تُراعي الله في أمانتها "زوجها وأولادها".
ألف تحية للمرأة الفلسطينية، التي أثبتت ولا تزال، أنها قادرة على أن تتحمل ما لا يُطيقه بشر.
تحية لكل امرأة في جميع بقاع الأرض، تجعل هذا العالم أجمل، وأكثر تحملًا، تحية لنا نحن النساء، فبدوننا يصبح العالم، رتيب، منزوع الجمال والإحساس.