شنودة فيكتور
حقيقة لا أدري إن كان تصادف من قبل أن يبدأ صوم شهر رمضان الكريم والصوم المقدس الكبير في نفس اليوم أم لا، ولكن المؤكد هو كونهما من الأيام الأكثر بركة وخير وروحنيات وقيم إيمانية وإنسانية عند كل المصريين بمختلف معتقاداتهم.
وكم نحن في احتياج شديد هذه الأيام الصعبة وسط تحديات جمّة للعودة للتمسك بكل ما هو جميل وأصيل في علاقتنا مع الله، وأن نجعل القرب إليه هدفًا نسعى إليه جميعًا بصالح الأعمال وصفاء النيات.
وكأنّ الله أراد أنّ يجعل تماسكنا ووحدتنا وترابطنا وتلاحمنا، رسالة من قلب مصر إلى العالم أجمع، تحمل بين طياتها تفاصيل السلام والمحبة والتلاحم.
وهو ما يجعل بلدنا الحبيب قادر على عبور تلك الفترة شديدة الصعوبة، مع بوادر الخير من الاستثمار وضبط أداء الاقتصاد المصري حتى يكون الغد الأفضل لنا ولأولادنا في القريب، فما بين "وحوى يا وحوى إيوحا" و"طوبى للرحماء على المساكين"، تكمن روعة هذا الوطن فى أجواء من الروحانيات والبهجة والفرح.