ريهام المهدي
وتعتلي الإمارات بذلك المرتبة الأولى في قائمة الدول العربية الأعلى استثمارًا في مصر.. ولعل أبرز هذه المشروعات هو مشروع رأس الحكمة، الذي جسَّد شراكة واضحة بين البلدين.
على خطى والده الراحل، الشيخ زايد آل نهيان يسير الابن. وابن زايد لا يُخفي عشقه لمصر؛ زيارته مؤخرًا للعلمين، واحدة من علامات هذا العشق. صحيح أنها أول زيارة له عقب توليه منصب رئيس دولة الإمارات، لكنها الـ50 في مُجمل زياراته بشكل عام لمصر.
وتؤشر زيارة بن زايد للعلمين، على نتائج ودلائل مهمة، فهي تُقدم دعاية مجانية لمصر سياحيًا، ولمدينة العلمين الجديدة على وجه الخصوص، وتُقدم دعوة مفتوحة للمُستثمرين العرب، والأجانب للسياحة، والاستثمار بالعلمين.
وجاء استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي، للشيخ محمد بن زايد، في العلمين، ليؤكد عمق العلاقات "المصرية - الإماراتية" بوجه عام، والعلاقات الأخوية بين الزعيمين، بصورة خاصة.
أخيرًا، وجب علينا الإشادة بمجهود الجندي غير المجهول، وهو الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، والتي نجحت بشكل رائد في إبراز وجوه مدينة العلمين المتعددة والمتميزة، من خلال تنظيمها العالمي لفعاليات مهرجان "العالم علمين"، الثقافية، والسياحية، والرياضية، والفنية المتنوعة، ليضحي للعالم الآن درة جديدة علي شاطئ البحر المتوسط هي مدينة العلمين المصرية.