ريهام المهدي
نحن نتحدث عن أزهى عصور المرأة المصرية، هذا العصر الذى يعبر عنه واقع حقيقي عاشته مع إجراءات غير مسبوقة في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي.
هذا هو الوصف الأدق لما نراه الآن من مكانة وصلت لها المرأة في عصر الجمهورية الجديدة، فمنذ عام 2014 فُتحت للمرأة المصرية آفاقا جديدة لم تكن متاحة لها من قبل، ترتب عليها مشاركتها الواسعة في كافة القطاعات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية، والتي تعد نتيجة طبيعيه لإيمان الدولة المصرية بضرورة مشاركة المرأة وتمكينها بجميع المستويات سواء كانت سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية، وإشراكها بفاعلية في ملف التنمية المستدامة 2030.
ازدهر ملف تمكين المرأة، وأصبحنا نراها درة لامعة في المناصب السياسية العليا كجزء أصيل مشارك في عملية الإصلاح الاجتماعي والسياسي والثقافي والاقتصادي الشامل.
نعم، أعطت الجمهورية الجديدة الأولوية القصوى لدعم المرأة، من خلال خطة قومية كان عنوانها الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة المصرية “2030”، وكان أبرز أهدافها تعزيز مكانة المرأة على مختلف الأصعدة، والتي نال منها التمكين الاقتصادي الجانب الأكبر، وهو ما شاهدناه على مدار السنوات الماضية، والتي شهدت مؤسسات الدولة المصرية خلالها، خطوات واسعة نحو تمكين المرأة اقتصاديًا، وما ترتب عليه من تنفيذ للعديد من المبادرات الفاعلة، والتي كان لها بالغ الأثر في تغيير أوجه الحياة، ولاسيما اقتصاديا، وتحديدا لدى المرأة الريفية.
علينا أن نُثني على مجهود الدولة ودحضها لأية مخططات تحد أو تمنع هذا التمكين، لاسيما إصرارها على تمكين المرأة اقتصاديًا، بما يشكله من أهمية قصوى لارتفاع مستوى المعيشة لها ولأسرتها، فدائماً ماتحاول الدولة القضاء على مسببات نقص مساهمات النساء فى النمو الاقتصادى، من خلال القضاء على الأمية، والبطالة، وتعديل القوانين، وغيرها..
تحية للمرأة المصرية.. وشكرًا للدولة المصرية.