ريهام المهدي
الدولة بهذا المشروع، تُتيح توزيع مواردها بشكل عادل على مواطنيها، وتقوم مؤسسات الدولة من خلاله فعليًا، بتطوير خدماتها الحكومية في مجالات الصحة، والتعليم، والرياضة، والثقافة، والعمل، وغيرها.
يُعد المشروع القومي "بداية جديدة لبناء الإنسان"، من أهم المشروعات التي تركز على تنمية المواطن المصري، فهو مشروع، يضم العديد من المُبادرات الفرعية، شاملة برامج وأنشطة متنوعة، إلا أن الجديد فيه، هو أنه لم يوجه أو يقتصر على فئة معينة، بل يشمل كافة الفئات العمرية، منذ الولادة إلى ما بعد الـ65 عامًا.
الأمر الذي كانت المجموعة الوزارية للتنمية البشرية، سبق وأن مهدت له الفترة الماضية، وتحديدًا بنهاية الشهر الماضي حين أطلقت، برنامج سفراء التنمية البشرية، لتنتهي من خلاله لاختيار مُمثلين للمُبادرة.
وقد سبق وشهد مؤشر التنمية البشرية، ضمن تقرير التنمية البشرية العالمي لعام "2021 - 2022"، الذي أطلقه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP، بالتحسن الملحوظ في العديد من ملفات التنمية البشرية، على مدار سنوات عهد الرئيس السيسي، فما بين إصلاحات بمجال الصحة، والتعليم، والبحث العلمي، والسكن، لما تبنته استراتيجية الجمهورية الجديدة، ورؤية مصر 2030، من مُبادرات ومشروعات موجهة للاستثمار البشري، مُستهدفة من خلاله النهوض بعدة ملفات، وهي "الصحة، والتعليم، والتدريب"، دون إغفال لمحاور "المعرفة، والابتكار، والبحث العلمي".