د. إيناس على
الطبيعي والمُعتاد في هذا اليوم هو انتشار البهجة والسعادة، ومن مظاهر الاحتفال بيع وتناول أنواع معينة من الحلوى، التي ربما لا تجدها إلا في مثل هذه المناسبة من كل عام.
حديثي للجميع بأن يحتفلوا مع أهلهم وزملائهم وأصحابهم ومن يحبون كل يحتفل بطريقته، المهم أن يعيش أجواء البهجة والسعادة، ويشتري الحلوى، ويُهادي بها من حوله، والأهم ألا ننسى ذكر النبي العدنان، ونكثر من الصلاة عليه، ومن مظاهر الاحتفال أيضًا هو إحياء سنته التي تركها فينا صلى الله عليه وسلم.
فهناك طرق أخرى للاحتفال بالمولد النبوي الشريف، تتمثل في تحضير أطباق وحلويات خاصة بالمولد النبوي، كتلك التي يتم شراؤها جاهزة، وتزيين المنزل بالزينة الإسلامية، التي يمكن شراؤها من القاهرة الفاطمية في الحسين وشارع المعز.
ومن الاحتفالات الأخرى بالمولد النبوي رسم لوحات وإعداد مجسمات للكعبة، أو إعداد عروسة مولد النبي كأحد أنواع حلوى مولد النبي، وتشغيل أناشيد دينية تتحدث عن حب الرسول صلى الله عليه وسلم.
ولا مانع من إقامة مسابقات دينية للأطفال، تحفزهم على معرفة أكبر قدر من المعلومات الدينية إلى جانب قراءة قصص السيرة النبوية التي تشرح صفات النبي وخصاله التي حري بكل منا أن يتسم بها، ما عرضناه يعد مراسم يمكن الاحتفال بها في المولد النبوي.
يجب علينا استغلال هذه المناسبات للاحتفال بشكل يجمع بين الترفيه والفائدة والتعليم، فلا تضيق على نفسك واسعا ولا تستمع للتشدد، فلا يوجد أفضل من ميلاد سيد الخلق حتى نحتفل به، ولكن احتفالنا يكون عقلاني لائق بعيد عن أي أمور تغضب الله.
ومثلما قالت دار الإفتاء المصرية إن المراد من الاحتفال بذكرى المولد النبوي «أن يقصد به تجمع الناس على الذكر، والإنشاد في مدحه والثناء عليه صلى الله عليه وآله وسلم، وإطعام الطعام صدقة لله، والصيام والقيام؛ إعلانًا لمحبة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وإعلانًا للفرح بيوم مجيئه الكريم صلى الله عليه وآله وسلم إلى الدنيا».
وفي الختام، كل عام وحضراتكم وبلادنا بكل خير وربنا يعود علينا وعليكم الأيام بخير وصلى الله وسلم وبارك على حبيبنا محمد.