علاء زياد
يؤكد ذلك التكريم المُستَحق، على حجم الإنجازات، والنجاحات التي شهدتها الدولة المصرية، منذ تدشين شعار "الجمهورية الجديدة"؛ ذلك الشعار الذى حمل رؤية طموحة لبناء المستقبل؛ اعتمادا على القدرات الذاتية والخبرات الوطنية في مختلف المجالات. وقد كان المجال الرياضى أحد هذه المجالات، التي حظيت باهتمام الرئيس عبد الفتاح السيسى، بشكل كبير.
وقد تجلَّى هذا الاهتمام في عديد من المؤشرات، أهمها تطوير البنية التحتية والمرافق المميزة لكرة القدم والتي ساهمت بشكل كبير في تنمية هذه اللعبة في مصر، والقارة الإفريقية، كما أشار إلى ذلك البيان الصادر عن الاتحاد الإفريقى لكرة القدم في هذا الشأن.
والحقيقة، أن منح الجائزة لـ الرئيس عبد الفتاح السيسى، إنما يعكس حجم الجهود المبذولة والمساهمات الكبيرة المقدمة، والدعم الواسع لإحداث نهضة حقيقية في المجال الرياضى بصفة عامة، وكرة القدم على وجه الخصوص؛ إذ كانت لعبارة "الرياضة أمن قومى"، والتي أطلقها الرئيس، مفعول السحر فى منح الرياضيين فى جميع اللعبات الرياضية الدافع الأكبر للإبداع، والانطلاق نحو تحقيق البطولات وحصد الميداليات القارية والدولية، ورفع العلم المصري فى جميع الأحداث، والتظاهرات الرياضية العالمية، والأولمبية.
هذا، إلى جانب تدشين الصروح والمنشآت الرياضية على أعلى مستوي، وهو ما جعل مصر قبلة ومركزا لاستضافة الفعاليات، والبطولات العالمية، والإقليمية، لتعيد بذلك ريادتها ووضعها فى قلب العالم.
على مدار السنوات العشر الماضية شهدت الرياضة بنية أساسية متقدمة شملت مختلف أنواع الرياضات، وفى جميع أنحاء الجمهورية؛ منها على سبيل المثال، وليس الحصر، بناء 3 صالات مغطاة جديدة فى العاصمة الإدارية، وبرج العرب، و6 أكتوبر، وتطوير صالات إستاد القاهرة، والتي استضافت مونديال اليد، وبناء مدينة مصر للألعاب الأولمبية بالعاصمة الإدارية، والتي ستكون نواة لتنظيم دورة الألعاب الأوليمبية.
مع تطوير شامل لجميع الاستادات التي استضافت كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم 2019، وبناء مضمار للدراجات، والآلاف من مراكز الشباب، وتنجيل ملاعبها بالنجيل الصناعى فى مختلف الكفور، والنجوع والمراكز والمدن والمحافظات.
إلى جانب كل ذلك، تظل الخطوة المصرية الرائدة لدعم الرياضة الإفريقية متمثلة في قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي، رقم 149 لسنة 2020 بشأن الموافقة على اتفاقية مقر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بين جمهورية مصر العربية، والاتحاد الإفريقي لكرة القدم الموقَّعة في القاهرة بتاريخ 12 / 2 / 2020، ليؤكد على مواصلة الدعم لأنشطة "الكاف" كافة، وجهوده وتسهيل مهمته لتطوير وترويج وتحسين شعبية كرة القدم في القارة الإفريقية.
الرياضة بمكانتها المجتمعية، وبأبعادها المتعددة؛ اقتصاديا، وسياسيا، وأمنيا، وإعلاميا، وثقافيا، وتربويا، قد حظيت باهتمام كبير من جانب الرئيس عبدالفتاح السيسى، والذى أولاها كل الدعم لتنميتها وتطويرها؛ إدراكا بأهمية دورها، وطنيا، وإقليميا، ودوليا، فاستحق بكل جدارة هذا التكريم الإفريقى الذى نفخر به جميعا.