جمال رائف
إنهم "أرجوزات" الإرهاب وقوته الناعمة التى تتراقص فى ملاهٍ إعلامية، تحرض على القتل وسفك دماء المصريين، بل وهدم وطن عصى على الأعداء رحيم بأبنائه، يأبى قلمى أن يدنس الصفحات بذكر أسمائهم، فأقلام الوطن أشرف وأطهر من منابر الشياطين التى تبث الفتن والأكاذيب.
جماعة الإخوان الإرهابية فى النزع الأخير، أصبحت لا تملك سوى الصراخ والعويل ومحاولة إثارة الفوضى لتلحق مصر بركب دول عصفت بها رياح الخراب، منابر إعلامية وصفحات لمواقع التواصل الاجتماعى تهاجم الدولة الوطنية وتدعم أيديولوجية فكرية متطرفة، أسس لها البنا ومن بعده الإخوان له عابدون، فقد كفروا بمصريتهم، بل انسلخوا منها.
ورغم أن حدودهم ومستقرهم أصبح عالمًا افتراضيًا بعيدا عن أرض الواقع، فهم لا يملكون سوى حروب نفسية، سلاحها هاشتاج أو شائعة تقوم لجانهم الإلكترونية، وفقا لمبدأ السمع والطاعة، بالترويج لها، وعلى الفور، ينتفض رواد مواقع التواصل الاجتماعى من الشعب المصرى، فيصدوا الكذب والبهتان لتظهر سوءات أعداء الوطن.
الدولة ومؤسساتها، تحديدا مجلس الوزراء، يعمل بشكل ممتاز على تكذيب الشائعات وإصدار الأخبار الصحيحة بشكل سريع، ما ساهم فى دحر مفعول هذه الشائعات، وما أفقدها قدرتها على إثارة الفوضى داخل المجتمع.
يتبقى أن يعود التأثير فى الرأى العام إلى موطنه الأصلى، القوة الناعمة المصرية بكافة مفرداتها عليها أن تتصدى للقنوات المعادية للوطن بالفكر وبث مضمون يؤثر فى العالم الافتراضى، لا يتأثر به، وهو الواقع المحزن، حيث أصبحت وسائل التواصل الاجتماعى هى من تقود الإعلام إلى الرذيلة فى بعض الأحيان، لا سبيل أمام المؤمنين بأوطانهم إلا أن يتمسكوا بالحقائق، اثبتوا وثابروا، لنبنى مواقفنا على ثقة متبادلة، فالإحباط يهدم الأوطان، وها قد مدت مصر جسور الأمل وشمس الغد تشرق على وطن تماسكت أركانه وتفتت على صخرته أطماع أهل الشر، فهنيئا لنا بواقعنا وسحقا لهم، فهم فى غيابة الوهم تائهون.
حصنوا العقول بالوعى وعلموا أولادكم أن الفتنة أشد من القتل، فكم من ذنب اقترفناه دون وعى، فأصاب الوطن وفتن الشعب، كونوا حصن الوطن المنيع، لنا حروبنا الواقعية المتعلقة بدحر الإرهاب أو التنمية والبناء، ولهم أن يحاربوا طواحين الهواء بهاشتاج وشائعة.