عزة فتحى
والحقيقة أن نسب المشاركة كانت كبيرة بعض النظر عن الموقف أو الرأى من هذه التعديلات، وكانت مشاركة المصريين فى الخارج مفتاحا ومؤشرا على مدى نجاح المصريين وتحقيق الاستحقاقات المطلوبة.
وكان الأكثر وضوحا هو مشاركة المرأة المصرية ووجودها كشريك فى كل استحقاقات الوطن وتعمدها إشراك أبنائها وأحفادها فى هذا العرس، فتحية للمرأة المصرية صانعة المعجزات وحاملة هم الوطن ويليق بها زيادة نسبة مشاركتها فى المجالس التشريعية والنيابية، واللافت للنظر أيضا حرص كبار السن على المشاركة مهما كانت الظروف، حتى المرضى منهم، واللافت للنظر أكثر فئة الشباب فاللمرة الأولى تكون نسب مشاركة الشباب مرتفعة أما يستحق فعلا الإجلال هى ما شاهدناه من حرص ذوى الهمم على المشاركة.
لقد كان الجميع على قدر المؤسولية ولعبت وسائل التواصل الاجتماعى دورا كبيرا فى هذا العرس، حيث لوحظ حرص الجميع على توثيق مشاركته وتوضيح مدى إحساسه بالفخر، وأنه مشارك فى صنع القرار فى وطنه، وهنا كانت الميزة لوسائل التواصل الاجتماعى، فقد كانت ردا على المشككين والانهزاميين، كما لعب إعلام الدوله دورا رائعا فى نقل الحدث لحظة بلحظة من كل ربوع الوطن وكذلك الفضائيات الخاصة.
وتميزت اللجان بالنظافة والاستقبال الأخوى والرائع من رجال الجيش والشرطة للمواطنين، وعاشت مصر 3 أيام فى عرس ديمقراطى حقيقى دون أى حدث يعكر الصفو، إنها حكمة المصريين يا سادة عندما تتكون لديهم القناعة بأن الوطن فى حاجة إليهم وأن القيادة السياسة على قدر المسؤولية، هنا تظهر حكمة المصريين فى تلبية نداء الوطن لاجتياز المستحيل لمستقبل أفضل.