البث المباشر الراديو 9090
عزة فتحى
على مر تاريخ مصر فإن الرئيس السيسى هو أول رئيس يُلزم نفسه والدولة بأبناء الشهداء فى كل عيد ومناسبة وطنية بشكل معنوى وعاطفى ومادى ليثبت لهم أن ما فقدوه لن يضيع هدرًا، وأنهم سيظلون فى ضمير وأعين الوطن.

إنه يلاعبهم بنفسه ويكرم أمهاتهم، ويفطر العيد معهم، ويعطيهم الهدايا، يصاحبه كل رجال الدولة، هذا الرجل الدارس الواعى الفاهم يعلم أن الذكريات المؤلمة لفقدان الأب تترك أثرًا فادحًا لدى الأطفال، وشرخ وحزن دفين فى قلوبهم، ويعلم أيضًا أن الأحداث المبهجة والسعيدة مع تكرارها تعمل عملية إزالة تدريجية للألم والأحداث الحزينة، لذلك هو فى كل فرصة أو مناسبة أو عيد يحرص علي مقابلة هؤلاء الأطفال وأمهاتهم والمسئولين عنهم، لتكرار الأحداث المبهجة وحفرها فى عقول ووجدان الأطفال، فهم لن ينسوا أبدًا أنهم قابلوا الرئيس ورجال الدولة، ولعبوا وغنوا وفرحوا يوم العيد، ولم يظلوا فى بيوتهم يخيم عليهم الحزن والقهر والدموع.

ويبقى التوثيق للحظات المبهجة صوت وصورة ومن خلال الأعلام مبعث فخر لهؤلاء الأطفال وذويهم، والرسائل الأهم هى للمجتمع إذ يؤكد رأس الدولة للجميع، أن أبناء الشهداء على الرأس، ونحن جميعا فى خدمتهم ورعايتهم دائمًا وأبدًا، وأنها ليست مجرد لحظات وقتية وحدث يمر، إنهم أمانة وعهد ومسؤولية، والأب الكبير بنفسه يضعهم على جدول أولوياته.

تحية للشهداء، وتحية للرئيس، وتحية لخير أجناد الأرض، فلولا هم ما ظلت أعيادنا، تحية لأنبل وأشرف الرجال من سبق للشهادة، ومن ينتظر، وهذه الرسالة للرجال على الجبهة، تقول اطمئنوا أبنائكم فى أعيننا، مصر لا تنسى أبنائها، أنتم فى القلب وأبنائكم، وهذا يرفع من معنويات الرجال على جبهة القتال ويجعلهم على ثقة بأن مصر العظيمة وقائدها ذو الخلفية العسكرية قائد عظيم يرعى الكبير والصغير، ولا ينسى تضحيات خير أجناد الأرض، فلولا هم ما كنا هنا، فهم أشرف وأنبل الرجال، والنبيل لا ينسى أبناء النبلاء.. شهداء مصر.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز