عزة فتحى
عندما استحالت الحياة والوجود مع تجار الدين وتجاوزهم اللئيم فى حق المحروسة من حضور قتلة الرئيس السادات لاحتفال السادس من أكتوبر، من قطع العلاقات مع سوريا، وإعطاء الفلسطينيين الجنسية بلا ضوابط، من تسريب معلومات وسرقة مستندات، من تمكين أفراد التنظيم من مفاصل الدولة، من المساس بالشرطة وقادة الجيش، من غياب شمس مصر وروحها الجميلة ودينها الوسطى وقوتها فى تسامحها ووحدتها.
من هنا خرجت المواطنين بما فيهم "حزب الكنبة" الذى كان يراقب طوال الوقت وتأكد من أن المحروسة حقًا فى خطر جاسم وهنا اتخذ الجميع القرار.. لا للاحتلال الإخوانى، لا لغياب شمس مصر، لا للفاشية الدينية، لا لتقسيم الوطن، لا ولا وألف لا.
وما كانت الصرخة لتنجح والثورة لتحقق مقاصدها إلا بجيشٍ عظيمٍ هو حائط صد قوى للشعب والوطن، جيش كل فرد فيه من أصغر جندى لأكبر قائد هو ابن وأخ وأب وزوج وينتمى لهذا الشعب، والذى زاد النجاح نجاح القائد الطبيعى الذى هبَّ لنجدة الوطن، ووضع رأسه علي كفه، غير مبالٍ لو فشلت الثورة لا قدر الله، ماذا سيكون مصيره؟، هذا القائد هو عبدالفتاح السيسى، الذى أحب أن أطلق عليه لقب عزيز مصر الذى أتى لانقاذها من تجار وتتار العصر، فلولا هو وجيشنا العظيم ماكنا هنا، كنا سنكون لاجئين، مشردين، أو موجودين ولكن مقسمين، نعيش فى ذل وهلع وفوضى ونُقتل على الديانة والانتماء السياسى فلم نكن من الأهل والعشيرة ولن نكون.
عاشت مصر حرة، عاش القائد، عاش الجيش وتحيا مصر.