عزة فتحى
إنها حرب نفسية أكثر منها حرب صلبه، وهذا ما يتم بعد كل إنجاز أو استحقاق أو مناسبة أو احتفال فى مصر، هم يريدون وأد الفرحة والشعور بالإنجاز، هم يريد إحباط المصريين وفقدان الثقة بالقيادة وقدرة الدولة، هم يريدون مصر المنكسرة.. لكن الغريب، أن المصريين لا ينكسرون ولا يحبطون.
نعم، يصيبهم الحزن للحظات وبمجرد أن يواروا أجساد شهدائهم تجدهم ينتفضون سريعًا ويستمرون فى حياتهم وبنائهم، وأفراحهم وانتصاراتهم، فتجد الرئيس يفتتح مشروعات ومدن جديدة، واحتفالات، وزيارات، وينقلب السحر على الساحر والإحباط والهزيمة على الصانع لهم.
إننا شعب ذو شفرة خاصة، شعب أقام حضارة قبل البشرية جمعاء، وهذه ليست كلمات استعلاء، إنها حقيقة وثقها التاريخ، مصر يا سادة تمرض ولكنها لا تموت، مصر باقية إلى يوم الدين، مصر هبة النيل والمصريين، لن نتوقف يا أعداء الحياة والدين.
نعم المخطط مستمر، نعم نحن فى رباط إلى يوم الدين، ونحن أهلا للحياة والاستمرار والبقاء حتى تقوم الساعة أو يوم الدين.