جمال رائف
سعيا لهذا ظهر زعماء تنظيم القاعدة والمتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلى يتحدثون للعرب من منبر واحد، تحت شعار الرأى والرأى الآخر، الإرهاب والاحتلال وجهتا النظر التى تدافع عنهما الجزيرة سواء كان هذا الإرهاب تحت مسمى القاعدة، داعش، جبهة النصرة، جماعة الإخوان الارهابية، أو الاحتلال سواء كان إسرائيليا، تركيا، أو إيرانيا.
أبناء الجزيرة من قنوات التحريض والفتنة والتى تبث من أرض الشر تركيا بأموال أمير الإرهاب تميم على نفس النهج تسير، وما يحدث مؤخرًا من إفلاس إعلامى وترنح وانهيار لتلك المنابر الشيطانية، ما هو إلا ريح الخبث التى تفوح من بطون العملاء القائمون على تلك القنوات، وما خفى كان أعظم وما يظهر ما هو إلا قليل.
سقوط الكومبارس الفاشل محمد على بعد أن صفعه الشعب المصرى صفعة أسقطته فى بئر الخيانة بلا رجعة ساهم بشكل كبير فى فضح مخططات قنوات الإرهاب التى تزامنت مع فضائح القائمين عليها ما وضع تلك المنابر فى مأزق حقيقى، ولم يعد لها أى تأثير على أرض الواقع وفشلت طوال السنوات الماضية فى اختراق عقول الشعب المصرى رغم محاولتها الأخيرة التى استندت فيها على وجوه وقحة نبذها المجتمع المصرى من قبل، فهل لهم أن يعتزلوا جميعًا كما اعتزل كومبارسهم الخائن، بعد أن فشلت البروباجندا الدعائية المعتمدة على تكرار الأكاذيب بإلحاح على العقول حتى يسلم بها المتلقى كحقائق، أنها استراتيجية الجزيرة الإعلامية المعتمدة على تكثيف إذاعة المضمون الحامل للرسالة الفاسدة لإفساد الوعى وتزيف الواقع .
نظرية المؤامرة دائمًا حاضرة عندما يحضر المتآمرون والخبثاء من الجواسيس والإرهابين معًا محاولين التسول على مائدة الوطن، لأن ظهور الجاسوس وائل غنيم بالتزامن مع الكومبارس الفاشل محمد على بقنوات الإرهاب وما تم تصنيعه من مضمون إعلامى يبدو غير منطقى وعشوائى، بهدف إحداث بلبلة للوعى المصرى الذى تحصن من الأكاذيب والشائعات التى تبثها تلك المنابر بشكل دورى، ومن ثم يسعى إعلام الإرهاب لتجديد خطابه المرسل للعقول المصرية محاولًا إحداث اختراق لجدار الوعى المصرى، وبالتالى احترقت ورقة الكومبارس الذى فشل فى أداء دوره.
الآن سيتم تكثيف دور الجاسوس الباكى وائل غنيم فى حين سيتم تصنيع نماذج أخرى جديدة كمنتجات دعائية تساعدهم على نشر أكاذيبهم وإن بدت الرسالة الإعلامية لك غير واضحة فهذا بغرض التشتت، فلا تخدعك أصواتهم المرتفعة ونقاشاتهم الصاخبة وتشاجرهم المزيف، وأيضًا تسريباتهم الكاذبة فكل هذا ما هو إلا استراتيجية إعلامية أسست لها الجزيرة وبنتها على التشكيك وزعزعة الثقة، وهم على الخطى يسيرون.
حصنوا عقولكم بالوعى وبحب الوطن الذى هو حصن العقول.