عزة فتحى
لكن ما أود قوله إنه يمكن استثمار هذة الأزمة فى تعديل بعض هذه السلوكيات التى ساعدت على ظهور هذه الأزمة أوانتشارها، ومنع أيضا ظهور أزمة أخرى جديدة، ولنبدأ بالحد من الزيادة السكانية التى تجعل الشعوب تأكل الأخضر واليابس لزيادة عدد السكان وقلة الموارد.
فهذا يعلمنا أن نسارع بحملات توعية علمية دينية مدروسة، وقانون ملزم لكل أسرة بالالتزام بطفلين فقط، ولنركز على الريف والصعيد بمساعدة منظمات المجتمع المدنى والأحزاب والإعلام والتعليم من خلال المقررات الدراسية والأنشطة المدرسية، ولنبدأ فورا فى المدارس والجامعات، وخطبة الجمعة، والأنشطة الثقافية لوزارة الثقافة، ووزارة الشباب، ولنبدأ فورا فى مراكز الشباب، إنه موضوع لو تعلمون عظيم.
الأمر الثانى ضرورة وجود حملات توعوية كبيرة، لتغيير بعض السلوكيات المتعلقة بالنظافة الشخصية والصحية، ولتبدأ من مرحلة الطفولة، فالأمر جد خطير لنلحق الأجيال الجديدة، الأمر الثالث أن الفرصة قد حانت لنا لتطوير وتشجيع البحث العلمى واكتشاف أمصال جديدة، وأن الأزمات خلقت ليتعلم منها الإنسان وتتطور الإنسانية وعليه فاستثمار الأزمة فريضة، والحلول الإبداعية كثيرة والعالم كله يعمل بهذا المنطق فقط، فلنبدأ ولا نأجل فاستمرارنا متعلق بجهود لابد أن تُبذل ولا ننتظر حلول مستوردة.