عزة فتحى
لنسأل: ما هو المقابل من جهة المواطن؟ ماذا يقدم؟ ماذا يفعل؟ ما هى مسؤولياته تجاه كل ما تتحمله الدولة من أجل سلامته؟ هل يظل الناس ترتاد الأماكن العامة وتنزل الشوارع ولا تلتزم بالإجراءات الاحترازية سوى بلبس ماسكات وقفازات؟ هل تكبدت الدولة كل ذلك من أجل أن يزيد انتشار الفيروس بسبب سلوكيات غير مسؤولة؟ ألا يخشى الناس على أنفسهم وأحبائهم؟ الحقيقة عليهم ألا يلوموا سوى أنفسهم، فالمؤشرات خطيرة، والسلوكيات غير المسؤولة أخطر، ومن ثم علينا الالتزام بتوجيهات الحكومة، خصوصا أنها أدت واجبها تجاه الوقاية من المشكلة من تعقيم الأماكن العامة والجامعات والمدارس وتعطيل الدراسة وإعطاء إجازات للعاملين بالتناوب، وتعويض المتضررين من بعض العمالة، وإعفاء المتعثرين ماليا لفترة 6 شهور.
وقال رئيس الجمهورية "ليس المهم التكلفة الاقتصادية المهم حياة المصريين". إذا، ماذا تنتظرون أيها السادة؟ التزموا بواجباتكم وقوموا بمسؤوليتكم، فهو واجب عليكم دينيا وصحيا ووطنيا. فالحياة غالية والحفاظ على النفس مقصد من مقاصد الدين، وسلم الله مصر والمصريين.