عزة فتحى
إذا كان ما ارتاب منه وبلغت عنه أثبتت التحريات أنه بلا نشاط هل سيعتبر بلاغى كاذبًا؟ هل لو كان هذا الشخص المريب من جيرانى هل الشرطة ستعتبره بلاغ كيدى؟ هل لو تم الاعتداء على هل سينقذنى منهم أحد؟ خاصة فى ظل انشغال الشرطة بالحظر وفيروس كورونا؟ وفى ظل وجود ضباط فى الأقسام غير مؤهلين سوى للأمن الجنائى؟ إذا هم لن يأتوا إلا حين تتم جريمة قتل.
كل ذلك يدور فى عقلية المواطن ويريد إجابات تتناسب مع خلفية وعقلية ومستوى تعليم كل فرد، ولكن أنا بالأصالة عن نفسى أرد على هذه الأسئلة وأقول له أفعل ما عليك تجاه نفسك ووطنك، لأن الكلمة شرف، وليكن ما يكون حتى لا تلوم نفسك إذا حدثت مصيبة لهذا الوطن وتشعر بالإثم، وهذا ما فعلته أنا شخصيا وليكن ما يكون، لأن الكلمة شرف، وهناك من رجال الأمن ما يعملون بجد والتزام على هذا الملف.