البث المباشر الراديو 9090
عزة فتحى
فى 30 يونيو الجارى، نكون قد أتممنا ست سنوات تحت قيادة الرئيس السيسى الذى اخترناه عن اقتناع وحب ورغبة فى الحياة الأفضل لنا بعد أن أنقذنا وأنقذ الوطن من براثن الجماعة الإرهابية التى اعتلت سدة الحكم لمدة عام كان الأسوأ على الإطلاق.

وغامر هذا البطل بحياته ومستقبله من أجل الوطن، وما أن منّ الله علينا بإزاحة هذه الغمة صممنا على أن يتسلم هذا البطل دفة القيادة، وها نحن تحت قيادته منذ ست سنوات ننعم بحمد الله بالأمن والأمان والسلم الاجتماعى، ونبنى ونعمر ونشيد فى كل أنحاء الوطن، ونطور فى التعليم، والصحة، ونبدأ بهدوء فى بناء الإنسان، ونعظم قدرات جيشنا من سلاح وعتاد وأفراد، ونحتل مراتبًا متقدمة بين جيوش العالم، ونرسم حدودًا، ونحفظ العهود، ونشارك ونقود مؤسسات إفريقية ودولية، ونعدل بعض القوانين لصالح فئات مهمشة، ونقود إصلاحًا اقتصاديًا غير مسبوق، وحتى عندما اجتاحت العالم أزمة فيروس كورونا لم تتوانَ الدولة عن الوقوف مع أبنائها العالقين فى دول العالم، وقامت بدورها.

أصبح المواطن المصرى ذا قيمة، وفى أى مكان يحسب له ألف حساب، وأصبح لذوى الاحتياجات الخاصة حقوقا، واهتماما من قبل كل الأجهزة واحتفالات ومشاركة فعلية فى الوظائف حتى فى مجال الإعلام، وأصبح للمرأة المصرية كل الاحترام، وممثلة فى الحكومة بنسب عالية، والأكثر من هذا إشادة الرئيس بها فى كل موقف بل ومناشدتها صراحة لمساعدة الوطن ومساندته.

لأول مرة يأخذ الشباب اهتماما من الدولة ويشغل مناصب قيادية، وتعد له برامج تثقفية وتدريبية، ويشارك فى الحكومة، ولأول مرة أيضًا يحتل شهداء الوطن مكانة عالية وعائلاتهم، ولا يمكن أن تمر مناسبة دون الإشادة بهم، ولا يفوت الرئيس أى مناسبة إلا ويحتفل مع عائلاتهم وأبنائهم بنفسه، ولأول مرة أيضًا يذهب الدعم لمستحقيه.

كل هذه الإنجازات إنما تدل على ذكاء شعبنا الذى أيقن أن هذا الرجل هو قدر مصر، وعلينا أن نختاره ونتمسك به، وقد كان الرجل على قدر المسؤولية، والعشم، والحب، والأمل.

حفظ الله هذا القائد، وأتم على يديه كل ما نحب، وأقول من قلبى: "حفظك الله سيدى الرئيس لمصر، وأسعد المصريين على يديك وزادهم عزة".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز