عزة فتحى
الغريب والملاحظ أن الجهات الرسمية لدينا كانت هادئة، فقد كان العمل يسير بسرعة وهدوء وحرفية بالغة لاسترداد أولادنا، وما هى إلا سويعات حتى أعلنت ما يسمى بحكومة الوفاق القبض على مجموعة المختطفين الذين عذبوا أبناءنا وتقديمهم إلى القضاء واسترجاع أبنائنا وعودتهم لممارسة عملهم فى الأراضى الليبية.
خلاصة القول.. العفى ماحدش يقدر عليه، إنها مصر يا سادة، وهم يعلمون جيدا أن فى حالة التواطؤ، فإن الرد سيكون قويا من خلال القوة الغاشمة، وأن مصر لا تترك أبناءها، وأن يد مصر طويلة وقوية، وقس على ذلك كل الأمور التى تخص مصر والمصريين، فمصر لا تترك حقها ولا تعبث بأقدار شعبها، فمصر لديها الكثير من القدرة التفاوضية والعسكرية، والآخر يعلم ذلك الجميع، ولذلك فعلينا أن نهدأ فيما يتعلق بموضوع سد النهضة أو أى قضية تخص مصر، فلدينا قيادة واعية حكيمة ذو خلفية عسكرية ومخابراتية، وأجهزة سيادية قوية مدربة ومحترفة، وجيش جنوده وضباطه هم خير أجناد الأرض، وعندما فوضنا الرئيس للقيادة، كنا على ثقة وعلم أنه الصادق الأمين، فعلينا الهدوء والدعاء والمساندة، فحقوق مصر لن تضيع أبدا مع هذا الصادق الأمين.
والعفى ماحدش يقدر عليه. دامت مصر عفية أبية.