البث المباشر الراديو 9090
عزة فتحى
عشنا والعالم أجمع  لمدة ثلاثة أشهر أو أكثر حياة بها خوف وقلق وترقب، بسبب انتشار فيروس كورونا الغامض، فتعطلت الأعمال والمصالح والمؤسسات، واكتظت المستشفيات بالمرضى، ومات الكثير فى دول عديدة بهذا المرض المجهول الذى ليس له مصل حتى الآن.

ومع الوقت وطول المدة تأثر الاقتصاد العالمى بفعل هذه الأزمة، وعليه اتخذت دول العالم قرارا بضرورة العودة للحياة الطبيعية بإجراءات احترازية، من أجل إنعاش الاقتصاد، ومحاولة تعويض الخسائر الفادحة التى تكبدتها ميزانيات الدول.

ولذلك كان علينا فى مصر أيضا ضرورة العودة إلى حياتنا الطبيعية، خاصة وأن لدينا فئة غير قليلة العدد تعتمد على مصدر رزق شبه يومى، وهو ما يسمى بالعمالة اليومية، إضافة إلى أن بعض الأعمال أصبحت بنصف الطاقة من الموظفين والإداريين.

وعلينا أخى المواطن والمواطنة وابنتى الشابة وابنى الشاب، أن نعى أن الفيروس لم ينته بعد ولا يوجد له مصل بعد، وأعداد المرضى ما زالت غير قليلة، وكذلك الوفيات، ومن ثم على كل منا مسؤولية حماية نفسه وحماية الآخرين، فنحن فى حالة حرب ضد مرض لعين.

عليك أن تختار، إما الحياة الطبيعية بحرص وعناية أو المرض والموت، أنا لا أرعب أحدا، لكنها الحقيقة، فعلينا بالإجراءات الاحترازية التى تتمثل فى الحفاظ على المسافة الاجتماعية، لبس الكمامة، استخدام المطهرات، الحرص على نظافة اليدين، عدم السلام بالأيدى أو الأحضان والقبلات، عدم التزاحم مهما كانت الظروف، والنزول للشارع فى أضيق الحدود.

لكونك الآن سيد قرارك، فإن الأمر بيديك وعليك الاختيار فكن جديرا بمسؤولية حماية نفسك والآخرين، لأن الإخلال بها سيكلفنا الأرواح والأموال وفقدان الأنفس والأحبة، حمى الله شعب مصر وعافى الإنسانية جمعاء.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز