البث المباشر الراديو 9090
عزة فتحى
كانت رسالة الرئيس للشعب المصرى عند افتتاحه المنطقة الصناعية بالروبيكى، عن أزمة سد النهضة وحالة القلق السائدة فى المجتمع، ليست رسالة سياسية فقط تثبت قوة مصر وقدرتها على  حل الأزمة، من خلال معركة مهمة هى التفاوض.

فلسنا دعاة حرب وهى معركة لا تقل أهمية عن أى معركة، بل تزيد، فهى تحتاج عمل وصبر وعلم ومستندات تثبت الحقوق وجولات وصولات والمفوض المصرى قوى ومتمرس وخبير وخاض من قبل معارك عدة، ثم كانت رسالة نفسية تطمن الشعب المصرى وأخلاقية أيضا.

كما طالب الشعب بعدم ترديد عبارات التهديد، ثم مخاطبته للشعب الإثيوبى بكل حكمة وأخلاق ومراعاة للحقوق بأننا لا نغفل حقهم فى توليد الكهرباء ولكن دون المساس بحقنا.

وأضاف الرئيس رسالة تربوية هامة للشعب المصرى، فهو لم يكتف بالرسالة السياسية أو النفسية، بل قال اللى يقلق مينمش يشتغل أكثر، كل ما تقلق اشتغل.

هذه الجملة عزيزى المواطن لو تعلم مغزاها، إن مغزاها عظيم، فهى رسالة تربوية تعنى أن نتغلب على القلق بالعمل، مصر محتاجة كل جهد محتاج من يبدع ويفكر بإيجابية، محتاحة من يعمل بإخلاص وعلم، أما من يقلق ويتوتر تحت حجة الخوف على الأمور، فهو إنسان سلبى وهذا الإنسان لا مكان  له اليوم فى الحياة والعالم.

وخلاصة القول إن رسالة الرئيس كانت بمثابة العيدية للشعب المصرى، فهو يمتلك الشفرة.. شفرة هذا الشعب أليس هو واحد من هذا الشعب الأصيل؟

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز